العائلة المالكة السويدية تنتقل لمانهاتن لرؤية المولودة الجديدة

الأميرة مادلين مع زوجها والطفلة الملكية الجديدة.

الأميرة مادلين مع زوجها والطفلة الملكية الجديدة.

الملك كارل غوستاف والملكة سيلفيا يحملان هدايا المولودة الصغيرة

الملك كارل غوستاف والملكة سيلفيا يحملان هدايا المولودة الصغيرة

الملكة سيلفيا مع زوج ابنتها ووالد الأميرة الجديدة كريستوفر اونيل

الملكة سيلفيا مع زوج ابنتها ووالد الأميرة الجديدة كريستوفر اونيل

 قدم الأميرة الصغيرة مطبوعة على يد والدها أونيل

قدم الأميرة الصغيرة مطبوعة على يد والدها أونيل

قدم الأميرة الصغيرة مطبوعة على يد والدها أونيل

قدم الأميرة الصغيرة مطبوعة على يد والدها أونيل

 الملك كارل غوستاف والملكة سيلفيا يحملان هدايا المولودة الصغيرة

الملك كارل غوستاف والملكة سيلفيا يحملان هدايا المولودة الصغيرة

الملك كارل غوستاف فور وصوله مدينة نيويورك.

الملك كارل غوستاف فور وصوله مدينة نيويورك.

 الأميرة مادلين

الأميرة مادلين

 القصر الملكى السويدى يضرب 21 طلقة مدفع للتهنئة بالأميرة الجديدة

القصر الملكى السويدى يضرب 21 طلقة مدفع للتهنئة بالأميرة الجديدة

 القصر الملكى السويدى يضرب 21 طلقة مدفع للتهنئة بالأميرة الجديدة

القصر الملكى السويدى يضرب 21 طلقة مدفع للتهنئة بالأميرة الجديدة

أعز من الولد.. ولد الولد، مثل شعي مصري ينطبق بشدة على ملك السويد كارل غوستاف السادس عشر وزوجته الملكة سيلفيا، اللذين استقلا أول طائرة غادرة البلاد لمدينة نيويورك الأميركية، لمشاهدة حفيدته الجديدة من أصغر بناته الأميرة مادلين وزوجها رجل الأعمال الأميركي كريستوفر أونيل.
 
الملك والملكة التقيا الطفلة بالفعل في منزل الأسرة بنيويورك بعد خروجها من المستشفى بساعات قليلة، ثم اصطحبهما زوج ابنتهما رجل الأعمال الأميركي كريستوفر أونيل، لشراء هدايا للمولودة الجديدة ووالدتها من متاجر Bloomingdales، وبعدها ذهبوا جميعا لتناول الطعام في أحد المطاعم الراقية بالمدينة.
 
يذكر أن القصر الملكي السويدي أطلق 21 طلقة للتهنئة بالمولودة الجديدة، وتم إصدار بيان رسمي من الملك كارل غوستاف لمنح بمناسبة ولادة حفيدته، ووفقا للبروتكول الملكي سيتم وضعها في المرتبة الخامسة لولاية العهد، بشروط ذكرها رئيس الوزراء السويدي فريدريك راينفيلدت في بيان التهنئة أبرزها أن تنشأ الطفلة في السويد وتحمل جنسية البلاد ويتم تعميدها في الكنيسة الكاثوليكية.
 
وهو الأمر الذي يزيد كثيرا من موقف الطفلة الصغيرة، خصوصاً وإنها حملت الجنسية الأمريكية فور ولادتها وفقا للقانون الأميركي وتبعا لجنسية والدها المحروم حتى الان من حمل ألقاب ملكية لعدم تمتعه بالجنسية السويدية ورفضه التنازل عن الجنسية الأميركية، وإذا أستمرت في حضانة والدها بالولايات المتحدة الأميركية، فلن يتم تضمينها في خط خلافة العرش السويدي، كما ستمنع من حضور المناسبات الرسمية.