الشعب البريطاني يسجل رقما قياسيا في العداء للملكة كاميلا

 كاميلا

كاميلا

هل يقود الأمير تشارلز دوقة كورنول لكرسى العرش

هل يقود الأمير تشارلز دوقة كورنول لكرسى العرش

كاميلا بجوار الملكة اليزابيث

كاميلا بجوار الملكة اليزابيث

الأمير تشارلز وكاميلا

الأمير تشارلز وكاميلا

الأمير تشارلز وكاميلا

الأمير تشارلز وكاميلا

الأميرة ديانا

الأميرة ديانا

يبدو أن الشعب البريطاني لا يعرف فضيلة النسيان، وان نساء الإنكليز لا يسامحن بنات جنسهن في ما يتعلق بالخيانة الزوجية، فقد كشف أحدث استطلاع للرأي حول مدى تقبل مواطني المملكة المتحدة لتنصيب دوقة كورونول ملكة على عرش البلاد، بجوار زوجها ولى العهد، رقما قياسيا غير مسبوق في الرفض، والأهم ان نصف العينة تقريبا اعتبرت منح أي صفة ملكية لكاميلا، خيانة لأميرة القلوب الراحلة ديانا.
 
الاستطلاع الذى أجرى بمعرفة مؤسسة YouGov، فور اعلان القصر الملكي عن تفويض الملكة اليزابيث الثانية لابنها ولى العهد الأمير تشارلز في بعض المهام الملكية، كشف عن موافقة 17 بالمائة فقط على تنصيب كاميلا ملكة بجوار زوجها، بينما رأى 46 بالمائة أن أقصى ما يمكن منحه لكاميلا هو لقب "زوجة الملك" فقط، واتفقت بقية الآراء على أن منح أي لقب ملكي للدوقة يعد خيانة لأميرة القلوب الراحلة ديانا. المثير أن الرجال كانوا أكثر تسامحا مع كاميلا من النساء، فقد أعلن 22 بالمئة من الذكور إمكانية غفران ما اقترفته الدوقة في حق ديانا، بينما كانت النسبة بين الاناث 13 بالمئة فقط.
 
بيتر كيلنر، رئيس شركة YouGov ، فاجأ الجميع بتأكيده أن الأرقام الحالية لا تعنى أن الشعب يكره كاميلا لشخصها، وانما هو غير قادر على نسيان أكثر الأميرات شعبية ديانا، لافتا الى أن دوقة كورونيل نجحت طوال الفترة الماضية في اذابة الجليد بينها وبين المواطنين، بالتركيز على الجهود التطوعية، في مجالات معالجة هشاشة العظام، وتحسين محو الأمية، والقضاء على الاستغلال الجنسي ومساعدة الأسر التي تكافح مع مرض السرطان، كما انها لعبت على الوتر الحساس عند الشعب البريطاني وهو "النكات" فهي لا تتواجد في مؤسسة عامة الا وتطلق النكات، وهذا ساهم في تقريبها من قلوب البعض، وستكون ملكة ويتقبلها الناس على مضض.
 
المفاجأة الأكبر في هذا الاستطلاع أن 53 بالمئة من العينة المشاركة رفضت نقل العرش للأمير وليام، ورأوا أن حرمان الأمير تشارلز من حقه الملكي غير مقبول، والعينة نفسها أكدت ان خيانته لديانا لا تنسى، ولكنها لا تبرر حرمانه من خلافة الملكة.