هل يتوج الأمير فيليبي كأول ملوك 2014؟

 الملك خوان كارلوس مع أولياء العهد

الملك خوان كارلوس مع أولياء العهد

الملك خوان كارلوس

الملك خوان كارلوس

الملكة صوفيا

الملكة صوفيا

الملك خوان كارلوس

الملك خوان كارلوس

 الزواج الملكى لولى عهد أسبانيا.

الزواج الملكى لولى عهد أسبانيا.

 العائلة المالكة الجديدة لأسبانيا

العائلة المالكة الجديدة لأسبانيا

الأمير فيليبي والأميرة ليتيسيا

الأمير فيليبي والأميرة ليتيسيا

رغم أن الأنظار كلها كانت تترقب قرار ملك السويد كارل السادس عشر غوستاف بالتنازل عن العرش لابنته لأميرة فيكتوريا تلبية لرغبة الشعب، الا أن التوقعات الآن تراهن على أن التتويج الملكي الأول في العام 2014، سيكون في العاصمة الإسبانية مدريد، بتنازل الملك خوان كارلوس عن العرش وتتويج ابنه الأمير فيليبي، بعد انهيار شعبية الملك الذي احتفل بعيد ميلاده أول أمس الأحد على إيقاع الأصوات المطالبة برحيله. 
 
الملك خوان كارلوس حامي الديموقراطية في بلاده، وأحد أهم أسباب نهضتها، وأكثر ملوك أوروبا شعبية في العالم، فقد الكثير من محبة مواطنيه عندما كشفت إصابته بكسر مفاجئ في عظمة الفخذ عن لهوه في رحلة سرية لاصطياد الأفيال بأحراش أفريقيا بدولة بوتسوانا بينما تعاني بلاده من خطر الإفلاس، كما تسبب تستره على الفضائح المالية لابنته الأميرة كريستينا وزوجها إنياكي أوردانخارين، في شرخ ما تبقى من جدار الثقة بين الملك وشعبه، بالإضافة الى التدهور الشديد في صحة الملك الذي تعثر في أكثر من مناسبة رسمية، و تجلى هذا كله بوضوح في أحدث استطلاع للرأي صدر بمناسبة العيد السادس والسبعين لمولده.
 
الأرقام الصادمة كشفت أن 62 في المئة من الشعب الإسباني يعتقدون أنه يتعين على الملك أن يتنحى بزيادة 20 بالمئة عن العام الماضي، كما أكدت الأرقام ان شعبية الوريث الذكر الوحيد للملك، الأمير فيليبي دي بوربون إي غريثيا قفزت الى مستوى 66 بالمئة، خاصة وأنه سيكون أول ملك يجلس على العرش بجوار ملكة من عامة الشعب هي الصحافية السابقة لتيسيا اورتيث أميرة استورياس، التي يتردد الآن أنها كانت يسارية سابقة ومن المطالبات بإلغاء الحكم الملكي وتحول أسبانيا الى النظام الجمهوري.
 
يذكر أن الملك خوان كارلوس سبق له أن رفض دعاوى التنازل عن العرش لصالح ابنه، مؤكدا عزمه الاستمرار في ممارسة واجباته الملكية، وثقته في شعبيته بين مواطنيه، ولكن هذا الاستطلاع الذي تم بمعرفة مركز سيغما دوس أكد أن الملك لا يعرف شعبه الان، والأكثر إثارة، أن الأغلبية الساحقة من الشريحة العمرية ما بين 18 و40 عاما، لا تعرف تاريخ الملك ولا جهوده في التصدي لظاهرة الانقلابات العسكرية، وترى ان عليه أن يغادر موقعه لصالح ابنه إذا كان يريد الحفاظ على النظام الملكي في البلاد.
 
هل سيفعلها الملك العنيد خوان كارلوس؟ الإجابة ستبقى لغزا لحين اصدار بيان رسمي من القصر الملكي "لا ثارثويلا".