أميرة موناكو تتعلم في مهد مانديلا

 أمير وأميرة موناكو

أمير وأميرة موناكو

 أميرة موناكو

أميرة موناكو

 مانديلا مع أمير موناكو وشقيقته

مانديلا مع أمير موناكو وشقيقته

 أمير وأميرة موناكو

أمير وأميرة موناكو

 أمير وأميرة موناكو

أمير وأميرة موناكو

 أمير وأميرة موناكو فى عزاء مانديلا

أمير وأميرة موناكو فى عزاء مانديلا

عندما انتقلت شارلين لينيت ويتستوك مع عائلتها الى جنوب أفريقيا عام 1989، لتبدأ رحلتها كبطلة أولمبية في عالم السباحة ترفع علم البلد الذي عانى طويلا من التمييز العنصري، كان المناضل الراحل نيلسون مانديلا يخطو خطواته الأولى نحو الحرية رافعا العلم نفسه ليلقن العالم درسا لا ينسى في التسامح والإنسانية.
 
اليوم أميرة موناكو شارلين، ستستعيد الدرس مجددا بعدما قررت التوجه بصحبة زوجها البير الثاني أمير موناكو، الى قرية مفيزو التي ولد فيها نيلسون مانديلا ليحلا ضيوفا على كبير أحفاده ماندلا مانديلا الزعيم التقليدي للبلدة والذي أصدر بيانا خاصا بمناسبة الزيارة الملكية أشار فيه الى أن الأمير والأميرة سيتعرفان عن قرب على الطرق التي يمكنهما من خلالها المساهمة في تخفيف المشكلات الكثيرة التي يواجهها سكان مفيزو والبلدات المجاورة".
 
الأميرة شارلين التي قامت سابقا بتقديم الدعم لشباب الرياضيين في بلادها جنوب أفريقيا وتشرف على منظمة خيرية لرعاية الأطفال هناك، قررت تقديم دعم خاص لمسقط رأس "المناضل الإنساني الراحل" يضم عيادة ومركز استقبال ومدرسة "مانديلا للعلوم والتكنولوجيا"، كما ستشارك مع الأمير البير في تدشين منحوتة لشجرة الحكمة ارتفاعها 11 مترا تكريما للرئيس الجنوب الافريقي السابق الذي توفي في الخامس من ديسمبر الماضي.