الأميرة شارلوت أنهت كل تحضيرات الولادة وتنتظر طفلها الأول غدا

شارلوت كاسيراجى

شارلوت كاسيراجى

شارلوت كاسيراجى

شارلوت كاسيراجى

 شارلوت كاسيراجى ووالد طفلها جاد المالح

شارلوت كاسيراجى ووالد طفلها جاد المالح

 شارلوت كاسيراجى مع خالها أمير موناكو البير الثانى

شارلوت كاسيراجى مع خالها أمير موناكو البير الثانى

 شارلوت كاسيراجى فى آخر ظهور علنى لها مع والدتها الأميرة كارولين

شارلوت كاسيراجى فى آخر ظهور علنى لها مع والدتها الأميرة كارولين

 شارلوت كاسيراجى فور ولادتها عام 1986

شارلوت كاسيراجى فور ولادتها عام 1986

في انتظار "فرحتها الأولى" أنهت الأميرة شارلوت كاسيراجى، كل التجهيزات اللازمة لولادة طفلها الأول، وانتقلت من من منزلها الدائم بباريس الى Clos Saint-Pierre قصر والدتها الأميرة كارولين ولية عهد إمارة موناكو، تمهيدا لدخولها مستشفى الأميرة غريس فور شعورها بآلام الوضع.
 
شارلوت حرصت على أن تضع مولودها الأول في وطنها موناكو، رغم أنه لن يحظى بالقاب ملكية كونه طفلا غير شرعي، كما أصرت على ولادته في المستشفى الأميري حيث ولدت هي وشقيقيها آندريا وبيير، ونجحت تماما في إخفاء نوعه حتى الآن، كما استخدمت علاقات والدتها لتغيير مسار الجولة الفنية لوالد طفلها الكوميديان الفرنسي جاد المالح، بحيث يتواجد على مسارح موناكو بدءا من الأربعاء ولمدة ثلاثة أيام ليكون بجوارها عند الولادة، مع تعهده هو شخصيا بالحصول على أجازة من العمل حتى الثامن من يناير المقبل ليبقى راعيا لطفله الأول وصديقته.
 
يذكر أن إمارة موناكو شهدت مؤخرا شائعات عديدة عن إجراء مراسم الزفاف بين جاد وشارلوت قبل الولادة، حتى يتمكن الأمير ألبير الثاني من منح الطفل لقبا أميريا، ولكن الممثل صاحب الأصول المغاربية نفى كل تلك الأنباء، وأكد أنه سعيد مع صديقته ويثق أنها ستكون أفضل أم لطفله، وأن الارتباط الرسمي لا زال يحتاج للمزيد من الوقت، رافضا الربط بين الطفل المنتظر وطفله الأول من علاقة سابقة والبالغ حاليا 12 عاما.