كيت ميدلتون تستعيد هالة القداسة بالتاج الفرعوني

كيت بتاج هالة القداسة أثناء توجهها لقصر باكنغهام

كيت بتاج هالة القداسة أثناء توجهها لقصر باكنغهام

كيت بتاج هالة القداسة أثناء توجهها لقصر باكنغهام

كيت بتاج هالة القداسة أثناء توجهها لقصر باكنغهام

تاج هالة القداسة

تاج هالة القداسة

تاج هالة القداسة

تاج هالة القداسة

الملكة الأم بتاج هالة القداسة

الملكة الأم بتاج هالة القداسة

الملكة الأم بتاج هالة القداسة

الملكة الأم بتاج هالة القداسة

رسائل دوقة كمبريدج كيت ميدلتون، لم تعد بالكلام ولا الصور فحسب وإنما بالمجوهرات أيضا، فقد أصرت على حضور حفل استقبال رسمي أعدته الملكة إليزابيث الثانية لسفراء 172 دولة بقصر باكنغهام، وهى ترتدي تاج أوراق البردى وزهرة اللوتس الشهير بـ"هالة القداسة"، الملكي والذي يرمز مباشرة الى "الجلال" و"البساطة" و"الحكم" ولم يسبق لفتاة غير ملكية ارتداءه عدا كيت التي حصلت على تصريح خاص من الملكة شخصيا باستعارته وقتما تشاء في إشارة لا تخطئها عين.
 
التاج الملكي الذي استخدمته كيت ميدلتون لتزين رأسها للمرة الثانية بعد تاج حفل زفافها الشهير، يعد أسطورة في حد ذاته فهو من ابداعات "Cartier" كارتييه وصنع عام 1919 لترتديه الملكة ماري، ويعرف رسميا باسم تاج جورج الثالث، وكان هدية إلى الملكة اليزابيث الثانية في عيد ميلادها الثامن عشر من أبويها، وقد أهداه الأمير ألبرت دوق يورك الذى عرف لاحقا بالملك جورج السادس"إلى زوجته الملكة إليزابيث الأولى "والدة الملكة إليزابيث الثانية " والملكة إليزابيث الثانية نفسها و استقر عند الأميرة مارغريت.
 
الرسالة الأكثر تأثيرا كانت في تصميم التاج نفسه فهو على هيئة أوراق البردى التي تمثل رمزا وطنياً لقدماء المصريين، بارتفاعها الشامخ، وعمرها الطويل وقوتها، وقدرتها على الاحتمال، والصبر على التغيير، وبوصفها مصدرا للمعرفة والحكمة، واللؤلؤ إشارة للعظمة والقوة والفخامة، وهذه كلها مواصفات "ملكة إنكلترا".
 
كيت تبحث دوما عن الأناقة والفخامة ولكنها مع تاج "هالة القداسة" وفي قصر باكنغهام، تبحث عما هو أكثر من لقب دوقة، ويبدو أن الرسالة وصلت للجميع.