أميرات في ورطة بسبب أزواجهن

الأميرة كارولين بصحبة زوجها الأمير إرنيست

الأميرة كارولين بصحبة زوجها الأمير إرنيست

الأميرة كريستينا أثناء التحقيق معها

الأميرة كريستينا أثناء التحقيق معها

الأميرة كريستينا مع زوجها وأولادها

الأميرة كريستينا مع زوجها وأولادها

الأميرة مادلين وزوجها كريستوفر أونيل أثناء مراسم الزفاف

الأميرة مادلين وزوجها كريستوفر أونيل أثناء مراسم الزفاف

 رجل المال كريستوفر أونيل مع الأميرة مادلين

رجل المال كريستوفر أونيل مع الأميرة مادلين

الأميرة كارولين

الأميرة كارولين

الأميرة كارولين بصحبة زوجها الأمير إرنيست

الأميرة كارولين بصحبة زوجها الأمير إرنيست

 الأميرة الأسبانية كريستينا

الأميرة الأسبانية كريستينا

 الأميرة كارولين

الأميرة كارولين

الأمير أرنيست أوجست زوج الأميرة كارولين.

الأمير أرنيست أوجست زوج الأميرة كارولين.

حياة القصور الملكية بكل مغرياتها، تحمل الكثير من المخاطر، فأنت قيد رقابة المجتمع والاعلام على مدار الساعة، وكل خطأ ترتكبه لا تدفع ثمنه بمفردك، بل تتحمله العائلة المالكة بأكملها، وهذا ما حدث مع العشرات من الأميرات اللواتي وقعن في ورطة بسبب أزواجهن.
 
الضحية الملكية الأخيرة لأخطاء الأزواج هي الأميرة كريستينا الابنة الثانية لملك اسبانيا والسابعة في ترتيب ولاية العرش، والتي تحولت منذ ساعات من متهمة بالتستر على فضائح زوجها إنياكي أوردانغارين المالية، الى شريك في الاتهام بعدما أصدر القضاء الإسباني حكما هو الأول من نوعه بالحجز على فيلا فاخرة في جزيرة مايوركا وبعض ممتلكاته على خلفية تهم الفساد الموجهة إليه إبان عمله هو والأميرة في معهد "نوس"، وهو مؤسسة غير ربحية، في الفترة بين العامين 2004 و2006. وأشار التحقيق إلى ضخ مبالغ ضخمة في حسابات شركات توجد في ملكيته، بالإضافة إلى حساباته الشخصية ببعض الأقاليم الإسبانية في جزر الباليار وبلنسية. 
 
وحاولت الأميرة الدفاع عن براءة زوجها دوق بالما دي مايوركا، ولكن استدعاءها هي شخصيا للتحقيق في اتهامات بـ"استغلال النفوذ"، و"الاستيلاء" على الملايين من الأموال العامة، مع تراجع التأييد للحكم الملكي في إسبانيا إلى مستويات تاريخية بلغت 54% بسبب هذه القضية، أجبرا القصر الملكي على منع الأميرة من ممارسة الأنشطة الملكية والترحيب بسفرها بمفردها الى سويسرا فور الغاء الاتهامات الموجهة اليها، تمهيدا لما وصف بإمكانية أن تختفي الأميرة، 46 عاما، من الحياة العامة.
 
الأميرة كارولين ولية عهد موناكو، دفعت هي الأخرى الكثير من سمعتها ثمنا لفضائح زوجها أمير هانوفر، إيرنست أوغست، حفيد الامبراطـور الألماني الأخير فلهلم الثاني، الذى تورط في قضية إيذاء بدني بعدما اعتدى باللكمات على صاحب فندق في كينيا بعد مشادة كلامية بينهما، بسبب ضجة وصخب ناتجين عن صالة رقص الديسكو، واضطرت الأميرة للمثول أمام القضاء للدفاع عن زوجها أمام محكمة ألمانية بعد تقديم ضمانات لها، بأن وسائل الإعلام ستكون بعيدة عنها ثلاثة أمتار على الأقل، وحكم وقتها على الأمير بغرامة 400 الف جنيه استرليني.
 
الأميرة السويدية المدللة مادلين تدفع الكثير من وقتها وأعصابها للدفاع عن "زوجها رجل الأعمال والمموّل البريطاني كريستوفير أونيل" المتهم دوما من الصحافة المحلية في السويد "بفقدان اللياقة الملكية" وعدم مراعاة البروتكول الرسمي والتخلي عن المهام الملكية، منذ رفض التنازل عن جنسيته مقابل الحصول على الجنسية السويدية تمهيدا لحمل لقب ملكي، ومرورا بتخلفه الدائم عن مصاحبة زوجته الأميرة في المناسبات الملكية وآخرها حفل جائزة نوبل الذي يعقد سنويا بالأكاديمية الملكية السويدية بحضور العائلة المالكة بالكامل، بعكس كل المناسبات التي تعقد في محل اقامته بالولايات المتحدة الأميركية إذ يواظب على حضورها، وهو ما أدى الى انخفاض شعبية الأميرة مادلين في بلادها، الى 34 بالمئة فقط بعدما رأى أغلبية المشاركين انها تنحاز لزوجها على حساب مهامها كأميرة ملكية.
 
حتى الأميرات يدفعن ثمن أخطاء أزواجهن، وهو غال لانه لا يمسهن فقط، ولكنه يهدد استقرار العائلة المالكة كلها.