طبيب سعودي ينال براءة اختراع عالمية

الاختراع

الاختراع

د. عبدالله بن خالد الرشيد

د. عبدالله بن خالد الرشيد

الرياض – شروق هشام لم تعد الاختراعات حكراً على الدول الأوروبية أو الولايات المتحدة، بل أصبحت اختراعات المملكة العربية السعودية شريكاً فعالاً في خدمة البشرية في جميع أنحاء العالم، فالمخترعون السعوديون قدموا العديد من الاختراعات الفريدة والمميزة في الكثير من المجالات. وفي نموذج جديد متميز نحن مجددا أمام طبيب سعودي ينال براءة اختراع عالمية، اذ نال استشاري المخ والأعصاب في مستشفى قوى الأمن بالرياض الدكتور "عبدالله بن خالد الرشيد" براءة اختراع عالمية من مكتب براءات الاختراع الأميركي عن ابتكاره حقنة وريدية بدون إبرة معدنية. وأوضح الدكتور "عبدالله بن خالد الرشيد" أن هذا المشروع تم تبنيه من قبل برنامج الملكية الفكرية وترخيص التقنية بجامعة الملك سعود التي قدمت كل الدعم التقني والمادي والإداري لهذا الاختراع. وبيَن أن فكرة هذا الابتكار، قد نشأت وتبلورت للتخفيف على المريض، حيث إن استخدام الحقن الوريدية ذات الإبر المصنوعة من الصلب وتثبيتها في جسم المريض يؤدي في كثير من الأحيان إلى تورم الوريد وتسبب آلاماً مبرحة، كما أنها قد تعرض المريض لبعض المخاطر المرتبطة بتمزق الأوردة لعدم ملاءمتها في التعامل مع الأوردة ذات الحجم الصغير بصورة آمنة، كما أنها قد تعرض العاملين في القطاع الطبي لمخاطر الإصابة بالأمراض المعدية من خلال الوخز غير المقصود بالإبر الملوثة أثناء العمل. علماً بأن هذا الاختراع قد جاء بتقنية جديدة عبارة عن حقنة وريدية ذات طرف مدبب متعدد الألياف المصنوعة من الكربون أو البلاستيك أو السيليكون أو السليلوز أو الألياف الزجاجية، ومغطى بطلاء قابل للذوبان في الماء، حيث يسمح هذا الطرف باختراق الوريد دون حاجة للإبرة المعدنية، وبالتالي يتم تفادي كثير من عيوب الحقن الوريدية التقليدية، حيث تلائم هذه الحقنة الأوردة الصغيرة الحجم بفاعلية أكثر، بالإضافة إلى أنها مريحة للمريض ولا تسبب له أي آلام. وعبر الدكتور الرشيد عن شكره وتقديره للمسؤولين بوزارة الداخلية على رأسهم وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز، لدعمه وتوفيره كافة السبل لتطوير قدرات الكفاءات الوطنية العاملة في الخدمات الطبية، ونوّه بالدعم الذي يحظى به الأطباء من إدارة مستشفى قوى الأمن التي تسعى دائماً لتوفير بيئة عمل حاضنة للإبداع والتميّز، كما أشاد بتبني جامعة الملك سعود للعلماء والباحثين السعوديين، وتوجه بالشكر والتقدير للمشرف على برنامج الملكية الفكرية وترخيص التقنية الدكتور خالد الصالح الذي يحرص دائماً على استقطاب النماذج الوطنية المتميزة.