صديقة فرنسا الأولى تبحث عن الزواج في الهند

carla وsarkozy خلال زيارتهما للهند

carla وsarkozy خلال زيارتهما للهند

مع الرئيس الفرنسي في مومباي

مع الرئيس الفرنسي في مومباي

خلال زيارتها

خلال زيارتها

تضع الورد على قبر غاندي

تضع الورد على قبر غاندي

مع شريكها

مع شريكها

مع شريكها

مع شريكها

VALÉRIEمع أطفال Tara Foundation

VALÉRIEمع أطفال Tara Foundation

VALÉRIEمع أطفال Tara Foundation

VALÉRIEمع أطفال Tara Foundation

تحمل تمثال غاندي

تحمل تمثال غاندي

VALÉRIEمع أطفال Tara Foundation

VALÉRIEمع أطفال Tara Foundation

 كانت نوايا الزيارة التي قام بها مؤخرا الرئيس الفرنسي FRANCOIS HOLLANDE إلى الهند مكشوفة: إبرام صفقات بمليارات الدولارات لينقذ شركات بلده من الافلاس. أما شريكته الصحافية الفرنسية VALÉRIE TRIERWEILER لم تكشف علنا عن نواياها، لكن  بدت مجهوداتها واضحة وهي تبرز لشريكها انها الزوجة والأم المثالية التي تستحق رسميا لقب سيدة فرنسا الأولى.

لحد الآن، مازالت  VALÉRIE تنتظر بفارغ الصبر جلوس فارس أحلامها ليطلب رسميا يدها،  لكن HOLLANDE  يبدو متخوفا جدا من فكرة الارتباط حتى أن أم أولاده الأربعة وشريكته السابقة لم يرتبط بها رسمياً.

 لذلك تحاول  صديقة فرنسا الأولى استعمال كل الخبث الأنثوي للايقاع به، فبدت بمشاعر فياضة أمام أطفال Tara Foundation في نيودلهي، وكأنها تكشف لشريكها عن الأم المثالية التي بداخلها، فلماذا لا يفكر في الانجاب منها لتدخل التاريخ مثل Carla Bruni التي أصبحت أول زوجة رئيس فرنسي  تنجب في قصر الإيليزيه؟

وأثيرت الكثير من الشكوك حول زيارة VALÉRIE  للهند، وتحديداً تاج محل، فهي تريد زيارة هذا الضريح لتستبرك به من أجل الزواج، والموضوع فعلته سابقا Carla Bruni عندما زات تاج محل  خلال   جولتها في الهند برفقة زوجها الرئيس الفرنسي السابق Nicolas ( ديسمبر 2010)، وهناك طلبت من رجل دين أن يدعو لها من أجل الانجاب، وبعدها أنجبت ابنتها جوليا في العام 2011،  وربط الفرنسيون انجابها بزيارتها للهند.

 ولغاية اليوم لم تتجرأ الصحافة الفرنسية على اقتحام خصوصية VALÉRIE كما فعلت سابقا مع  العارضة الايطالية Carla، والسبب ان صديقة فرنسا الأولى صحافية وتتمتع بنفوذ قوي.