خطوات للعناية بصحة الأسنان لا بدَ من التذكير بها

فحص الأسنان كل ستة أشهر

فحص الأسنان كل ستة أشهر

الفرشاة العادية أم الكهربائية؟

الفرشاة العادية أم الكهربائية؟

خطوات للعناية بصحة الأسنان وسلامتها

خطوات للعناية بصحة الأسنان وسلامتها

حافظي على صحة أسنانك ولمعانها

حافظي على صحة أسنانك ولمعانها

وضع مقومات الأسنان عند الحاجة

وضع مقومات الأسنان عند الحاجة

الإقلاع عن التدخين

الإقلاع عن التدخين

تنظيف الأسنان مرتين يومياً

تنظيف الأسنان مرتين يومياً

إستخدام الخيط يومياً

إستخدام الخيط يومياً

إستخدام غسول الفم يومياً

إستخدام غسول الفم يومياً

تجنُّب المشروبات الغازية والحمضية والغنية بالفركتوز

تجنُّب المشروبات الغازية والحمضية والغنية بالفركتوز

هل تهتمّين بأسنانك ولثتك بشكل دائم؟ غالباً ما يتجاهل الأفراد العادات الجيدة عندما يتعلّق الأمر بالعناية بصحة الفم. فهم قد ينظفون أسنانهم صباحاً، لكن غالباً ما ينسون تنظيفها في المساء، وقد يستمرّ ذلك لعدة سنوات. 
 
تقدم طبيبة الأسنان د. جوسلين شاريست من العيادة الألمانية لطب الأسنان بدبي، بعض الخطوات الرئيسية التي يجب اتباعها للمحافظة على صحة اللثة والأسنان. 
 
استخدام فرشاة أسنان مناسبة
هل يجب استخدام فرشاة أسنان كهربائية أم فرشاة عادية؟
 
فرشاة الأسنان الكهربائية:
الإيجابيات:
- تُوفّر حركة أكثر في الدقيقة – تتحرّك فرشاة الأسنان الكهربائية بسرعة بحيث تخلق نوعاً من اللمعان، وتساعد على إزالة أي رواسب عن الأسنان. 
- لن تحتاج إلى الضغط على أسنانك لتنظيفها – فعندما نستخدم فرشاة الأسنان العادية، نقوم غالباً بالضغط بقسوة على أسناننا لتنظيفها مما قد يُؤدّي إلى تلف اللثة ونزيفها.
- يمكن إمساكها والتحكم بها بسهولة بفضل مقابضها الكبيرة.
 
السلبيات:
- تتطلّب طاقة كهربائية، ويجب شحنها بانتظام.
 
فرشاة الأسنان العادية:
الإيجابيات:
- تعمل دائماً دون الحاجة لمصدر للطاقة.
- ثمنها أرخص، إن من حيث السعر أو الطاقة اللازمة لشحنها.
 
السلبيات:
- تتطلب مجهوداً أكبر للتنظيف ولوقت أطول وهو ما لا يفعله معظم الأشخاص.
- لا تكون فعَالة دائماً خاصةً فيما يتعلق بإزالة الجير عن الأسنان.
 
تؤكّد العديد من الأبحاث الجديدة أنّ الجيل الجديد من الفراشي الكهربائية فعالٌ أكثر من الفراشي العادية في إزالة البلاك عن الأسنان، وخاصةً للمرضى الذين يُعانون من انحسار اللثة.
 
2. تنظيف الأسنان مرتين يومياً
كان يُنصح بتنظيف الأسنان بعد كل وجبة، لكن الدراسات أظهرت أنّ لا فائدة تُذكر من تنظيف الأسنان أكثر من مرتين، بعد الإستيقاظ من النوم وقبل النوم. 
 
3. إستخدام الخيط يومياً
يقوم الخيط بوظيفة لا تستطيع فرشاة الأسنان القيام بها، وذلك بالتخلص من رواسب الطعام الصغيرة التي تبقى عالقةً بين الأسنان ما يُشكَل ملاذاً رائعاً لتراكم الجراثيم. 
 
4. إستخدام غسول الفم
يُؤدي غسول الفم دوراً مهماً في نظافة الفم، لأنّه إلى جانب الاهتمام بالأسنان يجب عدم نسيان اللسان والمنطقة القريبة من الحنجرة والحنك واللثة التي قد يتمّ إهمالها أثناء تنظيف الأسنان. ويجب القضاء على الجراثيم كي لا يتشكّل البلاك على الأسنان.
 
5. تجنُّب المشروبات الغازية والحمضية والغنية بالفركتوز
غالباً ما تكون هذه المشروبات غنيّة بالسكر، ما يجعل تشكّل البلاك سهلاً ويُؤدي إلى التهاب اللثة (أمراض اللثة). كما أنّها عالية الحمضية، ما يُسبّب تآكل مينا الأسنان تدريجياً. إذا لم تكن قادراً على الإستغناء عن هذه المشروبات، إشرب معها بعض الماء لمساعدتك على تقليص الضرر المحتمل على أسنانك.
 
6. الإقلاع عن التدخين
لطالما ارتبطت أمراض اللثة والفم بالتدخين. ويكون المدخنون أكثر عرضةً للإصابة بالمشاكل التالية:
 
القلح - البلاك الذي يتصلّب على الأسنان ولا يمكن إزالته إلا بواسطة تنظيف مختصّ.
جيوبٌ عميقة بين الأسنان واللثة.
فقدان العظام والأنسجة التي تُوفّر الدعم للأسنان.
 
7. وضع مقومات الأسنان عند الحاجة
إذا كنت محتاراً بشأن وضع مقوّم أسنان أم لا، تذكّر أنّك كلما وضعته في وقت مبكر، كلّما أزلته بشكل أسرع. وتتوفّر اليوم العديد من الخيارات، من المقومات المعدنية التقليدية والسيراميك إلى تلك القابلة للإزالة.
 
8. فحص الأسنان كل ستة أشهر
يُنصح بفحص الأسنان لدى الطبيب كل ستة أشهر من أجل معالجة أي مشاكل في اللثة أو الأسنان في وقتٍ مبكر. كما تُعتبر زيارة طبيب الأسنان فرصةً جيدة لتلميع أسطح الأسنان وتنظيفها، مما يقلّل من احتمال تشكُّل البلاك وبالتالي المحافظة على نظافة الفم.
 
وأخيراً، عليك أن تُدركي أنّه إذا لم تكن حالة أسنانك ولثتك جيدة، لا يستطيع طبيب الأسنان حل كل المشاكل المرتبطة بها ما لم تقومي أنت بالعناية بفمك أيضاً.