لهذه الأسباب: أنت جائعةٌ دائماً!

قد يكون الجوع المتزايد أحياناً نتيجة جفاف الجسم من السوائل

قد يكون الجوع المتزايد أحياناً نتيجة جفاف الجسم من السوائل

يزيد التوتر من تناولنا للطعام بكميات كبيرة

يزيد التوتر من تناولنا للطعام بكميات كبيرة

الوقوع فريسة الكربوهيدرات

الوقوع فريسة الكربوهيدرات

الحاجة إلى مزيد من البروتين في غذائنا

الحاجة إلى مزيد من البروتين في غذائنا

هجوم الطعام من حلال الدعايات ووسائل التواصل الإجتماعي

هجوم الطعام من حلال الدعايات ووسائل التواصل الإجتماعي

الجوع مثل الألم، لا يمكننا التخلص منه إلا بإسكاته. وهنا يكون العلاج بتناول الطعام، لكن قد يؤدي ذلك إلى زيادة وزننا خاصةً عند منطقة الخصر، فما هي الأسباب التي تجعلنا جائعات دوماً؟
 
لا تستغربي ولا تقلقي عزيزتي، فبعض هذه الأسباب يمكن حلها بطريقة سهلة:
1. تعانين من الجفاف: في أوقات كثيرة، قد يكون نداء المعدة الخاوية غير متعلق بالحاجة لتناول الطعام، بل ببساطة بالحاجة للماء. إذ أن جفاف الجسم من السوائل يرسل إشارات مشابهة للجوع، لذا عليك التأكد من ترطيب جسمك بالماء والسوائل طوال اليوم. جربي شرب كوب من الماء عند شعورك بالجوع، وفي حال اختفى هذا الشعور بعد شرب الماء، سيكون ما نقوله صحيحاً.
 
2. النوم غير المريح: في الوقت الذي تستيقظين فيه من نوم غير مريح، يبدأ هرمونان في الجسم بالتآمر عليك ودفعك للشراهة. الأول هو هرمون غريلين الذي يحفَز الشهية، والثاني هرمون اللبتين الذي يشهد انخفاضاً كبيراً، وهو المسؤول عن الشعور بالإمتلاء. ونتيجة هذا الأمر: الشعور المطلق بالتعب والحاجة للطاقة، ما يعني تناول طعام أكثر. لذا احرصي على الحصول على نوم مريح ومتواصل كي تجنَبي نفسك الإفراط في تناول الطعام في اليوم التالي.
 
3. الوقوع فريسة الكربوهيدرات: هل لاحظت كيف أنك ما أن تنتهي من تناول القطعة الأولى من الحلوى، تنقضَين على باقي القطع؟ هذا ببساطة تأثير الكربوهيدرات النشوية وتأثيرها على مستويات السكر لديك، ما يدفعك لتناول المزيد من السكريات دون توقف. بادري إلى التقليل من الأطعمة المحتوية على كربوهديرات بسيطة واستبدليها بأطعمة غنية بالألياف كالتفاح واللوز وبذور الشيا والفستق.
 
4. التوتر: هو ما يؤدي إلى تكثيف هرموني الكورتيزول والأدرينالين، ما يُشعر الجسم بالخطر والحاجة إلى الطاقة، ويتم ذلك عبر تناول كميات كبيرة من الطعام، كما أنه يعطي إحساسا متعاظماً بالجوع حتى وإن لم تكوني كذلك. نصيحتنا لك أن تحاولي قدر الإمكان التخفيف من التوتر كي لا تصلي لهذه الحالة.
 
5. حاجتك للمزيد من البروتين: أثبت البروتين فعاليته ليس فقط في إعطاء الشعور بامتلاء المعدة عند تناول الطعام، بل أيضاً في كبح جماح الشهية المتزايدة. لذا بادري إلى إدخال منتجات مثل الزبادي والبيض واللحم والحبوب الكاملة إلى وجباتك الغذائية لضبط شهيتك.
 
6. لا تتناولين كفايتك من الدهون: صحيح، فالدهون الجيدة وغير المشبعة تعطي شعوراً بالإمتلاء. ما رأيك بإضافة الأفوكادو مثلاً إلى طعامك، وكذلك الحبوب والمكسَرات والزيوت لضمان عدم الإحساس بالشراهة فيما بعد؟
 
7. تفويت الوجبات: عند ترك المعدة خاوية لمدة طويلة أو تفويت أي من الوجبات الثلاث الرئيسية، خصوصاً الفطور، فإن هرمون غريلين يزيد ما يجعل شهيتك لتناول كمية أكبر من الطعام تتزايد. هل تحتاجين سبباً آخر لعدم تفويت أي من وجباتك اليومية؟
 
8. هجوم الطعام: إن من خلال الدعايات في كافة وسائل الإعلام، أو من خلال وسائل التواصل الإجتماعي حالياً كإنستغرام وبينتيريست وغيرها. ولا يمكنك تفادي ما يضعه أصدقائك أو أقاربك من صور رائعة لأطباق تذوقوها أو فاموا بإعدادها، ما يفتح شهيتك على الطعام بشكل كبير. الحل الوحيد يمكن في التخفيف من مشاهدة هذه الإعلانات إن على التلفاز أو على مواقع التواصل الإجتماعي. 
 
9. أنت تستنشقين طعامك: بمعنى آخر، أنت تأكلين بسرعة ودون تروي، وبالتالي لا تعطين دماغك الفرصة للتأكد من شعورك بالإمتلاء حتى وإن كانت معدتك فعلاً قد امتلأت. الطريقة الأفضل هي بتناول الطعام ببطء ومضغه جيداً وإفساح المجال أمام دماغنا لإعطائنا الإشارة بامتلاء معدتنا عندما يحصل ذلك.
 
10. تناول بعض الأدوية: مثل مضادات الكآبة والأدوية المحتوية على كورتيزون تؤثر سلباً على زيادة الشعور بالجوع.