للحجاج: تجنَبوا مخاطر الحج هذا العام بالوسائل التالية

موسم الحج في مكة المكرمة

موسم الحج في مكة المكرمة

يواجه الحجاج هذا العام حرارةً مرتفعة خلال أدائهم مناسك الحج

يواجه الحجاج هذا العام حرارةً مرتفعة خلال أدائهم مناسك الحج

مع اقتراب موسم الحج وتوافد الحجاج إلى المشاعر المقدسة، تشتد الحاجة للحرص على صحة الحجاج وسلامتهم خلال أدائهم لمشاعر الحج الذي يُتوقع أن يكون الموسم الأشد حرَاً في العقدين الماضيين.
 
تقدم إنترناشونال إس أو إس الخبيرة في مجال الخدمات الطبية وخدمات مخاطر السفر الأمنية، الحجاج بأهم الإرشادات الطبية والإجراءات الوقائية الواجب اتخاذها لتجنَب الإصابة بالأمراض خلال موسم الحج.
 
لا بدَ من الحرص خصيصاً من الإصابة بمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية المعروفة اختصاراً بفيروس كورونا، وكذلك الإنتباه للمخاطر المترتبة عن درجات الحرارة المرتفعة جداً من خلال التدابير الوقائية التالية:
- الحفاظ على مستوى عالٍ من النظافة الشخصية وغسل اليدين دوماً بالصابون والماء.
 
- الحفاظ على مسافة آمنة من الأشخاص الذين يعانون من السعال أو العطاس أو يُظهرون أي عوارض مرضيّة.
 
- تجنّب الإحتكاك المباشر بالحيوانات، لا سيما الجِمال، والإبتعاد عن محيطها.
 
- غسل الفواكه والخضار جيّداً، وطهي اللحم جيداً وتناول الألبان والأجبان المشتقة من الحليب المبستر دون سواه.
 
- اللجوء إلى صالونات الحلاقة المسجَّلة لدى المراكز المعنية المعتمدة رسمياً، والتي تستخدم شفرات حلاقة أحادية الإستعمال.
 
- المتابعة الدقيقة لنظام اللقاحات الدورية والإلزامية. ويجدر بالحجّاج المسافرين إبراز شهادات اللقاح لا سيما ضد التهاب السحايا رباعي التكافؤ من أجل الحصول على تأشيرة الحج. كما يجب على بعض الحجّاج المسافرين تقديم شهادات تطعيم ضد الحمى الصفراء أو الشلل، كذلك يُوصى بالخضوع للقاح الإنفلونزا الموسمية قبل السفر.
 
يتعيّن على الحجاج أيضاً أن يكونوا على بيّنةٍ من التأثيرات الصحية المحتملة التي تخلّفها الحرارة المرتفعة حيث يفوق معدّل درجات الحرارة في مكّة المكرمة 35.5 درجة مئوية خلال سبتمبر. إذ يُمكن لآليات تبريد الجسم الطبيعية أن تتوقّف عن أداء مهامها في حال تعرّض الفرد إلى درجات حرارة عالية ومستوى رطوبة مرتفع على مدى فترات طويلة، لا سيّما إذا لم يشرب كمية كافية من المياه لتعويض السوائل التي يخسرها الجسم أثناء التعرّق. كما يُمكن أن تصبح ضربة الشمس حالة طارئة مهدّدة للحياة، لذا من الضروري أن يكون الحجاج على دراية بالعلامات المبكرة الدالة على المشاكل المرتبطة بارتفاع درجات الحرارة. وإذا عانوا هم أو أصدقاؤهم من هذه العوارض، ينبغي لهم الإبتعاد عن أشعة الشمس وشرب كمية كافية من المياه. وإذا استمرّت العوارض لفترة تتجاوز بضع دقائق، يتعيّن عليهم طلب المساعدة الطبية العاجلة.
 
تشمل عوارض المرض المرتبط بارتفاع درجات الحرارة تشنَج العضلات، والإنزعاج، والإرتباك، ومشاكل في ضربات القلب، والدوخة، والغثيان، ومشاكل في الرؤية والتعب.