لماذا النساء السعوديات هن الأكثر إكتئاباً في منطقة الخليج؟

السعوديات الأكثر اكتئاباً في فصول معينة بين بقية نساء الخليج

السعوديات الأكثر اكتئاباً في فصول معينة بين بقية نساء الخليج

جراء الإكتئاب المتزايد تهرع النساء وراء التسوق وتناول الطعام بكثرة

جراء الإكتئاب المتزايد تهرع النساء وراء التسوق وتناول الطعام بكثرة

تطرقنا سابقاً لموضوع أسباب الإكتئاب عند السعوديات واليوم نتابع هذا الموضوع، مع تأكيد بعض الإستشاريين أن النساء السعوديات هنَ أكثر اكتئابًا في بعض فصول السنة من غيرهنَ من نساء منطقة الخليج. 
 
تعاني النساء السعوديات من الضيق النفسي والإحباط بسبب ضغوط العمل والمنزل والحياة الروتينية، مما يدفعهنَ للهروب إلى التسوق بكثرة والتهام المزيد من الطعام، لتزداد آلامهن ومشاكلهنَ النفسية والصحية.
 
والاكتئاب الذي يصيب الإناث ثلاثة أضعاف الرجال يجعلهنَ عرضةً للحزن والإحباط وتزايد الرغبة في النوم وقلة الحركة، بالإضافة إلى المشاكل العاطفية وسوء التركيز والصداع.
 
أسباب اكتئاب السعوديات
لهذا الإكتئاب الموسمي أسبابٌ متعددة، تطرق لها عدد من الخبراء والمختصين، وعرضوا للآثار والمخاطر الناجمة عنه وكذلك طرق ووسائل الوقاية والعلاج بحسب جريدة "المدينة" السعودية.
 
السبب الأول: العادات وقلة الوعي
يشير الدكتور محمود رشاد إستشاري الصحة النفسية في مجمع الأمل للصحة النفسية، إلى أن من أهم أسباب زيادة إصابة السعوديات بهذا النوع من الاكتئاب أكثر يرجع للعادات والتقاليد والعرف الإجتماعية وقلة الوعي ونمط الحياة والروتين.
 
وعند حلول فصل الشتاء وتراجع الإضاءة ونور الشمس، يحدث خللٌ في مستويات إفراز هرمون «الميلاتونين»، الذي ينظم عمليَّة النوم. كما يقلَل إفرازات الموصلات المسؤولة عن السعادة دافعاً الجسم نحو حالة من الخمول، مما يؤدي لعدم قدرته على إنتاج الطاقة الكافية وبالتالي زيادة الشعور بالتعب النفسي والجسدي.
 
ويؤكد الدكتور رشاد إزدياد هذه الحالية بين ربات البيوت بشكل خاص لعدم تعرضهنَ كفايةً لضوء الشمس وبسبب طبيعة البيوت السعودية المغلقة بشكل عام.
 
السبب الثاني: اللهث وراء التسوق
نتيجة هذا الشعور المتزايد بالإكتئاب، تهرع النساء السعوديات وراء هوس التسوق للشعور بالسعادة، بالإضافة إلى ارتياد المطاعم وحفلات الشاي والتهام كميات كبيرة من الطعام والحلويات مما يصيبها بالسُمنة في نهاية المطاف. وبخاصةً الشوكولاته التي تحفَز شعور السعادة وتكافح الضيق النفسي والكآبة، لكن الإفراط في تناولها ينجم عنه المزيد من الكآبة إضافةً للبدانة.
 
الحلول
ويرى المختصون ضرورة اتباع نظام جيد ومتوازن للنوم وتناول الطعام وممارسة التمارين الرياضية والتعرض أكثر لأشعة الشمس والسماح للضوء بدخول المنزل. ويمكن للمشي مع الأصدقاء المساعدة في تجنَب الوقوع في الكآبة والعزلة إضافةً للسفر وممارسة الهوايات المسلية وكسر الروتين اليومي.
 
كما ينصح المختصون بتناول "الأغذية المزاجية" التي تحارب الإكتئاب وترفع الحالة المزاجية للنساء، بحسب أخصائية التغذية ريدة الحبيب. من هذه الأطعمة المأكولات البحرية والشوفان والموز والسبانخ والدواجن والفول السوداني.