هل تشعرين بوخز دائم في الثدي؟ إليك الأسباب

مريضة تشرح للطبيب مكان الألم في الثدي

مريضة تشرح للطبيب مكان الألم في الثدي

وخز الثدي قد تكون له دلالاتٌ عديدة

وخز الثدي قد تكون له دلالاتٌ عديدة

معظم النساء يشعرنَ بوخز أو ألم في الثدي، يكون أحياناً خفيفاً أو شديداً، كما تختلف مدته بين الوقت والآخر وحتى بين امرأة وأخرى. وعادةً ما تنسب المرأة هذا الوخز كمؤشر على قرب الدورة الشهرية وكذلك عند الحمل. يصيب الوخز أيضاً السيدة عند بلوغها الثلاثين من العمر.
 
وليس للوخز أو الألم أي علاقة بحجم الثديين، بل بسبب احتواءهما على كمية كبيرة من الأنسجة الدهنية والتي تزداد مع زيادة الوزن وتنقص مع نقصانه.
 
فما هي أسباب هذه الآلام في الثدي؟ وكيف نتصرف حيالها؟
  
أنواع الألم في الثدي
يصيب الثدي عادةً نوعان من الآلام، هي: 
- الآلام الدورية 
- الآلام غير الدورية.
 
فيما يخص الآلام الدوريّة: فهي الأكثر شيوعاً وارتباطاً بالدورة الشهرية لدى النساء، وتبدأ قبل أسبوع من بدء الدورة وتنتهي في أول يوم لها. 
 
ويأتي هذا الألم عند شعور المرأة بألم خفيف ومتواصل وثقل في منطقة الصدر، وقد يكون خفيفاً عند بعض النساء وحاداً عند آخريات مما يفرض عليهنَ إحساساً بعد الراحة والألم الشديد. 
 
أما أهم أسباب حدوث الآلام الدوريّة فهي تأثر أنسجة الثدي بتقلب مستويات هرموني البروجسترون والأستروجين، التي تحصل أثناء الدورة الشهرية، كذلك انخفاض مستوى الأحماض الدهنية.
  
فيما يخص الآلام غير الدورية: فغالباً ما يكون الألم متقطَعاً أو مستمراً، وقد يصيب أحد الثديين. يشبه ألمه الحرق أو على شكل وخز ويكون حاداً.
 
من أهم الأسباب وراء هذه الآلام هي التهاب المفصل ما بين أحد الأضلع وعظمة القص، أو نتيجةً لألم في عضلات الصدر ينتج عن تآكل الفقرات العنقية. كما يمكن أن تتأتى الآلام غير الدورية من حدوث تكيَس في نسيج الثدي أو التهاب في النسيج خلال فترة الحمل أو عند تكوَن خراج أثناء الرضاعة، وفي بعض الحالات بسبب ارتداء الملابس الضيقة عند منطقة الصدر.
 
لا تُعتبر هذه الآلام خطيرة ودلالةً على وجود ورم أو سرطان، فالألم لا يمثَل أمراً خطيراً. لكن من الأفضل إستشارة الطبيب للتأكد من عدم الإصابة بشيء خطير خاصةً إذا ترافق الألم مع الورم أو التكيَس غير الحميد أو الدرن.
 
ولا يمكن الربط بين الآلام غير الدورية والإصابة بسرطان الثدي لأن أعراض هذا المرض الخطير لا تقتصر على الألم فقط. كذلك فإن ملاحظة وجود بعض الكتل أو الكرات الصغيرة قد لا يعني أبداً الإصابة بالسرطان، وهنا أيضاً من الأفضل الخضوع لفحص سريري وأخذ خزعة مع إجراء فحص أشعة الموجات الصوتية للإطمئنان التام قبل الحكم ما إذا كانت المرأة مصابةً بسرطان الثدي أم لا.