"القرَاص" اللاذع يخبَئ مزايا صحية عظيمة

يمكن تناول شاي القرَاص والإستفادة من فوائده العديدة

يمكن تناول شاي القرَاص والإستفادة من فوائده العديدة

نبتة القرَاص اللاذع المليئة بالخصائص الصحية والشفائية

نبتة القرَاص اللاذع المليئة بالخصائص الصحية والشفائية

عند لمسك لنبتة القرَاص اللاذع، قد تتسَببَ أشواكها الدقيقة والشعرية بألم شديد لك بسبب العصارة المحرقة والمؤلمة التي تسيل منها، خاصةً إذا انكسرت في اليد.
لكن هذه العشبة اللاذعة تتمتع بخصائص صحية وشفائية عظيمة، تجعل ألم الإمساك بها محمولاً. فهي نبتةٌ تخبَئ الكثر من المزايا الصحية العظيمة، نستعرضها لك اليوم عزيزتي للإستفادة منها.
 
منبعٌ من الفوائد الصحية
عند يتم تجفيف أوراق نبات القرَاص أو طبخها، لا تزول فقط الأخطار التي قد تنجم عنها، بل تتحول أيضاً إلى مادة غذائية رائعة مناسبة للعديد من الوجبات الغذائية، وفق ما ينقل موقع "تسينتروم دير غيزوندهايت" الإلكتروني. كما أن هذه النبتة (التي تُسمى أيضاً الحريقة أو القريص) تتمتع بخصائص شفائية عظيمة، فهي بلسمٌ للأمعاء والمفاصل وشافية للبروستاتا وخافضة لضغط الدم ومحفَزة للرغبة الجنسية.
 
يمكن تحضير نبات القرَاص كشاي لذيذ الطعم. ولأن هذه العشبة غنيةٌ جداً بالكالسيوم والحديد والبروتين، يمكن إدخالها في الأطباق الغذائية والعصائر، فضلاً عن إمكانية إضافتها كبهار في الجبنة الطازجة والخبز وغيرهما. 
 
تنمو هذه العشبة في المناطق الخصبة الرطبة وهي من أوائل الأعشاب التي تزهر في فصل الربيع، وتنمو في أغلب بلدان شمال الكرة الأرضية وفي المشرق العربي وسيناء. وعلى الرغم من أن القوانين الفرنسية ما زالت تعتبرها من الأعشاب الضارة إلا أن العديدين في فرنسا يسعون لتغيير هذه القوانين.
 
خصائص القرَاص الشفائية
نظراً للقدرة الشفائية الكبيرة للقرَاص، يمكن استخدامها في علاجات بعض الأمراض المزمنة مثل التهاب القولون التقرَحي وداء كرون (التهاب مزمن للأمعاء).
 
كما أنها تشكَل شفاءً ناجعاً للروماتيزم والتهاب المفاصل، ولديها أثرٌ إيجابي كبير على حلَ مشاكل الكليتين والتهاب المثانة والحصة وتهيَج الحالبين.
 
من ناحية أخرى، يعمل مستخلَص جذور نبات القرَاص كمادة مضادة لمشاكل التضخم الحميد للبروستاتا،  وتشير إحدى الدراسات إلى أن لهذا المستخلص مفعولٌ مانع لنمو الخلايا السرطانية في البروستاتا.
 
من فوائده الأخرى: 
- تخفيض ضغط الدم ومنع تجلَطه من خلال تأخير تخثَر الدم.
- تقوية جهاز المناعة عبر تقوية آلية الجسم الدفاعية من خلال الخلايا المناعية الموجودة فيه والتي تُمسى "الخلايا اللمفاوية التَائيَة".
- ينشَط الرغبة الجنسية ويمنع التعب، كما يمنح الطاقة للجسم بسبب احتوائه على مواد حيوية ومعدنية كثيرة. كما تحتوي بذور عشبة القرَاص على مادة الـفتوسترولس (بيتا سيتوستيرول)، والتي تمنع تحوَل هرمون التوستوستيرون الذكوري إلى مادة الـديهدروتستوسترون، وبالتالي تزداد مستويات هرمون التوستوستيرون الحرة عند الرجال، مما يفسّر زيادة بذور نبات القرَاص للرغبة الجنسية.
- منع تساقط الشعر.