كيف نتعامل مع المصاب بمرض مزمن أو إعاقة؟

الدعم المعنوي ضروريٌ جداً للمرضى

الدعم المعنوي ضروريٌ جداً للمرضى

دعم المرضى بأمراض مزمنة أو إعاقة يسهم في سرعة شفائهم

دعم المرضى بأمراض مزمنة أو إعاقة يسهم في سرعة شفائهم

فتح عيني المريض على إمكاناته يساعده دوماً على سرعة التعافي أو تقبَل مرضه

فتح عيني المريض على إمكاناته يساعده دوماً على سرعة التعافي أو تقبَل مرضه

عند إصابة أحدهم بمرض مزمن أو اكتشاف إعاقة أو حصولها جراء حادث ما، تبدأ معاناة الفرد المصاب جسدياً ونفسياً. ويشكَل وجود الأهل والأحبة ودعمهم للمصاب خلال رحلة تعافيه مصدر تشجيع وراحة له لاستعادة عافيته سريعاً والتأقلم مع وضعه الجديد.
 
فكيف نتعامل مع هؤلاء الأشخاص؟ وكيف السبيل لدعمهم بشكل صحيح؟
 
إليكم بعض النصائح المفيدة التي ينقلها موقع بالفيرلاغ الإلكتروني الألماني عن الأخصائي الألماني النفساني دوريس فولف:
 
1. التعرف جيداً على المرض: وكذلك التعرف على عواقبه النفسية والجسدية،للوقوف عن كثب على مشاعر المصاب.
2. تقبَل حالة المريض المريض ومشاعره: بما يتخللها من اضطرابات نفسية ومشاعر من الحزن والأسف والإنطوائية وصولاً لعدم تقبَل الوضع الحالي، ومساعدته على تجاوز هذه المشاعر السلبية بشكل آمن. 
3.مساعدة المريض على استعادة الأمل والشجاعة: بإمكان الأهل هنا التعلم من تجارب المرضى الآخرين ومن خلال قراءة كتب ومواضيع متعلقة بهذا النوع من المرض وبالمصابين به على الإنترنت، وكذلك مشاهدة أفلام مع المريض يتَمكَّنَ فيها أشخاص من تجاوز مصاعبهم والتغلب على أمراضهم.
4. سؤال المريض عن الأشياء التي تفرحه وتجلب له السعادة:وليس فقط الوقوف عند رغبته بالعدوة إلى حياته السابقة، بل وبتشجيعه على القيام بأشياء جديدة في وضعه الجديد تُدخل الفرحة والسرور لقلبه، والطلب منه عرض مقترحاته أيضاً، وكلما كانت مقترحاته أكثر كانت شجاعته في حياته أكبر في ظل مرضه.
5. محاولة العثور على نقاط مضيئة في حياته المستقبلية: مثل حضور الحفلات العائلية أو المشاركة في حفلات التخرج للأبناء، كي يبقى مثلا أعلى لعائلته.
6. مساعدته على إدراك قيمة نفسه وأهميتها: على الأهل عدم القيام بكل الواجبات عنه بل أن يتركوا له بعض المهام كي يتمكن من إنجاز نتائج ناجحة إيجابية ويشعر بأنه يساهم في أعمال العائلة والمجتمع.
7. عدم البخل بالثناء والمدح: يجب على الأقارب مدح مريضهم والثناء عليه في كل صغيرة وكبيرة يقوم بها وتساعده على الخروج من حالة العجز التي هو فيها، وإبداء البهجة والسرور بما يفعل.
8. تذكيره دوماً بما هو قادرٌ على إنجازه بنجاح.
9. فتح عينيه على الخيارات والإمكانات الإيجابية الموجودة لديه في ظل مرضه.
10. إيقاظ روح الفضول لديه وإقناعه بتجربة أشياء جديدة.
11. البحث معه عن فوائد ممكنة لمرضه: مثل تمضية وقت أكثر مع الأهل أو تخصيص وقت إضافي للهوايات.
12. تذكيره بالقضاء والقدر والرضا بالنصيب خاصةً إذا كان مؤمناً بالله وحكمته في تصريف الأشياء.
13. طلب المساعدة والدعم من الأخصائيين النفسيين، خاصةً إذا لجأ المريض للإنعزال.