هذه العادات تدمَر الدماغ، فتجنبوها!

العمل أثناء المرض

العمل أثناء المرض

التدخين

التدخين

الحرمان من النوم

الحرمان من النوم

تناول الطعام بكثرة

تناول الطعام بكثرة

تفويت وجبة الفطور

تفويت وجبة الفطور

وتناول الحلويات بكثرة أيضاً

وتناول الحلويات بكثرة أيضاً

من المؤكد أن صحة البدن وحدها ليست كافيةً للتمتع بصحة تامة، فهناك أيضاً صحة الدماغ التي من خلالها نستطيع العمل وإنجاز أمورنا بيسر وإتقان.
 
فالدماغ يتحكم بتصرفاتنا وأعمالنا ويحافظ على أنشطة أجسامنا الهامة، وفي حال اعتلال صحة الدماغ، تعتل صحتنا بشكل مباشر وغير مباشر. 
 
واعتلال صحة الدماغ تأتي بسبب بعض العادات والتصرفات اليومية التي نقوم بها بقصد وغير قصد، وهي ما سنستعرضه معكم اليوم لتجنَبها في المستقبل إن كنتم تبغون الحفاظ على صحة أدمغتكم بصورة تامة:
 
1. تفويت وجبة الفطور: عدم تناول الفطور بصورة يومية ينعكس سلباً على صحة الدماغ، لأن هذه الوجبة هي الأهم والأكثر تأثيراً على صحة ونشاط الجسم والعقل. وإهمالنا لتناول الفطور يجعل دماغنا ينساق وراء تناول الوجبات السريعة المليئة بالسعرات الحرارية والأطعمة غير الصحية.
 
2. تناول الحلويات بكثرة: هي أيضاً من منغصات صحة الدماغ، فعلى الرغم من الطعم اللذيذ الذي تمنحه الحلويات إلا أن للحلويات تأثيرات سلبية لاحقة تتمثل في كثرة التوتر والشعور بالإكتئاب والصداع وصولاً إلى ارتفاع الضغط وفقدان الذاكرة في أسوأ الحالات.
 
3. تناول الطعام بكثرة: كما أن تفويت وجبة الفطور مضرٌ بصحة الدماغ، كذلك فإن كثرة تناول الطعام له ضرره أيضاً. فالإفراط في تناول الطعام بدون موازنة أو حسبان يؤدي لأمراض كثيرة، مثل السكري وأمراض القلب. كما أن الإفراط في تناول الطعام يعمل على تغيير النظام الكيميائي الحيوي للدماغ، مما يؤدي لحدوث ذبذبات تعمل على إفساد الدماغ ومن ثم الجسم.
 
4. التدخين: يعمل النيكوتين على إفراز الدوبامين وهي مادةٌ كيميائية تتفاعل في الجسم لتؤثر على كثير من الأحاسيس والسلوكيات، بما فيها الإنتباه. وترتبط أيضاً بضعف الذاكرة والإكتئاب والقلق، كما تزيد من خطر الإصابة بمرض الزهايمر والفصام.
 
5. العمل أثناء المرض: خلال المرض، يعمل الدماغ على طرد الجراثيم والبكتيريا من أجسامنا وتنزيم عمل الجهاز المناعي. لذا فإن العمل خلال المرض يضر بكفاءة الدماغ وقدرته على مساعدة الجسم في التعافي، بل قد يغيَر من تركيزه في عملية استعادة الصحة.
 
6. الحرمان من النوم: يقوم الدماغ خلال النوم بتطهير الجسم من السموم، لذا فإن حرمان الجسم من النوم أو قلته يؤديان لتعطل عملية تجديد الخلايا وحتى قتلها، مما يؤدي بنهاية المطاف إلى اضطرابات جسدية ونفسية وعقلية جمة لدى الإنسان.