هكذا يفيد الصيام النساء بشكل خاص

تناول الأطعمة المحتوية على الألياف كالخضروات

تناول الأطعمة المحتوية على الألياف كالخضروات

تجنَب النشويات المنخولة واستبدالها بالكربوهيدرات المعقَدة

تجنَب النشويات المنخولة واستبدالها بالكربوهيدرات المعقَدة

إبقاء الجسم رطباً قدر الإمكان

إبقاء الجسم رطباً قدر الإمكان

تجنَب الحلويات والأطعمة المحتوية على السكر

تجنَب الحلويات والأطعمة المحتوية على السكر

في حال تمَ الصيام بطريقة صحية وسليمة، فإنه يشكَل فرصةً مثالية للمرأة للتعود على العادات الصحية الجيدة واتخاذ خطوات إيجابية نحو عافية دائمة لها ولعائلتها، خصوصاً للمرأة التي تعاني من أمراض مزمنة كداء السكري.
 
هذا ما أعلنته إستشارية أمراض النساء والتوليد في مؤسسة حمد الطبية في قطر الدكتورة فاتن الطاهر، مؤكدةً أن الصيام لفترة طويلة يؤدي لبعض التغيرات الإستقلابية والهرمونية في الجسم، وعليه لا بد للمرأة من الإستفداة من هذه التغيرات وتحويلها لصالحها فيما يخص صحتها وصحة أسرتها، كما جاء في موقع مكتوب.
 
وتقدم د. فاتن بعض النصائح للصائمات في رمضان، خاصةً من لديهن مشاكل صحية، للإستفادة من الصيام بشكل كبير حتى بعد انقضاء الشهر الفضيل:
 
1. الإلتزام بنظام غذائي متوازن وتناول وجبات غنية بالألياف تحتوي على نسب كبيرة من الخضراوات والفواكه، والكربوهيدرات المعقَدة مثل الفاصوليا والفول والعدس والخبز الأسمر (خبز الحبوب الكاملة)، والشوفان.
 
2. تجبَب أو تقليل استهلاك الأطعمة التي تحتوي على نسبةً عالية من الأملاح والدهون والسكريات والكربوهيدرات المنخولة  ومنها الخبر والأرز الأبيض، والحلويات، والمعجنات.
 
3. إستشارة الطبيب المعالج قبل الصيام، خاصةً لدى النساء اللاتي يعانينَ من مشاكل صحية كارتفاع ضغط الدم واضطرابات الغدة الدرقية والسكري. وذلك لتحديد ما إذا كانت المرأة قادرةً على الصيام أم لا.
 
4. إتخاذ الإجراءات والإحتياطات اللازمة أثناء الصيام، ومنها شرب كمية كافية من السوائل والإبتعاد عن أشعة الشمس والأماكن الحارة، خصوصاً عند النساء اللاتي يتناولنَ أدويةً بشكل دائم.
 
5. إبقاء الجسم رطباً قدر الإمكان خاصةً في الطقس الحار، وذلك بشرب كميات كافية من الماء بين وجبتي الإفطار والسحور، مع البعد قدر الإمكان عن المشروبات السكرية والمحتوية على الكافيين.
 
6. قد تحتاج النساء اللاتي يتعاطين أدوية بشكل دائم، إلى تعديل في جرعات الدواء ومواعيد تناولها، أو حتى إستبدال أدويتهنَ بأدوية أخرى، لكي يتمكن من الصيام بصحة وسلام.
 
وختمت الطاهر بالقول إنه إذا تمكنت المرأة من الإلتزام بالنظام العلاجي المقرر لها، ومراعاة العادات الغذائية السليمة، مع المواظبة على النشاط البدني والرياضي الملائم أثناء شهر رمضان، فإنها ستتمكن من تفادي العلل والمضاعفات الصحية، والإستمتاع بالعيد مع أسرتها.