الفوبيا المرضية: عندما تتحول لمميتة

الرهاب أو الفوبيا

الرهاب أو الفوبيا

فوبيا المصاعد

فوبيا المصاعد

يعيش البعض خوفاً من أشياء معينة قد تكون مرتبطةً بحوادث ولَدت لديهم تلك المخاوف، أو قد تكون مجرد مخاوف لا مسبَب لها لكنها تنغص على حياة المرء.
 
هذا الخوف الشديد من العتمة مثلاً أو من الإرتفاعات الشاهقة أو الأماكن المغلقة أو السفر بالطائرة أو الخوف من بعض الحيوانات، يحدَده علماء النفس بتعبير "الرهاب" أو الفوبيا كما تُعرف باللغة الإنكليزية.
 
ما هو الرهاب او الفوبيا؟ 
والرهاب أو الفوبيا من أكثر الأمراض النفسية شيوعاً، وتكمن خطورتها في تحوَلها عند البعض إلى حالة مرضية وقد تؤدي إلى مشاكل نفسية عميقة كالإكتئاب وغيرها.
 
أعراض الفوبيا
يقترن الخوف وتجنب الأشياء المسبَبة لهذا الخوف، بأعراض الإثارة والتهيَج النفسي مثل التوتر، وزيادة ضربات القلب، والتعرق، وصعوبة التنفس، والفزع، والصداع، وصولاً إلى الدوار، والخجل الشديد، وفقدان الأمل واليأس وحتى قتل الطموح. 
وإصابة المرء بهذا المرض تجعله أسيراً لها، فقد يتعطل عمله وتعيق تحركه بسبب الخوف الشديد، كما قد تفرض عليه العزلة الإجتماعية أو البعد عن الناس في بعض الأحيان بسبب التحسس الشديد تجاخ الآخرين جراء هذا الرهاب. وبعض المصابين بهذا الداء يدركون عدم منطقيته لكنهم لا يستطيعون تجنَبه أو التخلص منه بسهولة.
الأسوأ في هذا كله أن معظم المصابين بالفوبيا أو الرهاب نادراً ما يتوجهون لاستشارة الطبيب المختص، إما لإنكارهم إصابتهم بهذا الداء أو للشعور بالحرج أمام المجتمع من نعتهم بالجنون، لكن ما لا يعرفه هؤلاء أن للرهاب خطورته الكبيرة على الصحة في حال لم تتم معالجته أو تخفيفه من خلال زيارة الطبيب النفسي.
 
مضاعافات الفوبيا 
الفوبيا المرضية قد تصبح مميتة في بعض الأحيان ما لم تتم معالجتها بشكل صحيح، لأن المصاب بها قد يصل لحالات شديدة من الخوف والإنعزال عن المجتمع، كما أنه قد يؤذي نفسه في حال تفاقمت حالته الصحية وزاد خوفه مع الوقت.