نعم للزبدة.. لا للمارغرين

نعم للزبدة

نعم للزبدة

عندما نتحدث عن الصحة والغذاء الصحي والسليم، أول ما نفكر فيه كغذاء غير صحي هو الزبدة. وقد نكون محقين، فالزبدة هي الأعلى في الدهون المشبَعة والكوليسترول من بين جميع أصنف الدهن الحيواني، ومن الأفضل تجنَبها في الحالات المرضية مثل السكري والسُمنة وارتفاع الدهون الثلاثية والكوليسترول وأمراض القلب.
 
لكن تبقى الزبدة أفضل من المارغرين، وهي نوعٌ مصنَع من الدهن الحيواني وقد انتشرت في الآونة الأخيرة واعتقد البعض أنها قد تكون البديل عن الزبدة في حميتهم الغذائية. لكن الخبر الجيد أن دراسات عدة أثبتت أن الدهون المشبَعة والكوليسترول الموجود بشكل طبيعي في بعض الأطعمة ومنها الزبدة، أفضل بكثير من تلك الموجودة في الأصناف المصنَعة مثل المارغرين والسمن الصناعي. 
 
وكذاك أشارت هذه الدراسات إلى أن السمن الصناعي والمارغرين مسؤولان بشكل كبير عن انتشار أمراض القلب والشرايين.
 
لذا من الأفضل تناول الزبدة وبكميات معتدلة يومياً والإبتعاد عن المارغرين ما أمكن. 
 
في السوق تطالعنا أنواع عديدة من الزبدة، نذكر أهمها:
- الزبدة المملَحة: ويتم إضافة الملح إليها لإطالة مدة حفظها في الثلاجة أو الفريزر.
- الزبدة غير المملَحة: وهي الأفضل في صنع المخبوزات.
- السمنة Ghee: ويتم تحضيرها بتسخين الزبدة غير المملَحة، فيترسب الحليب في القاع وبعدها تُزال الرغوة ويُصب الدهن الصافي مع بقاء الرواسب في القاع. وبالإمكان حفظ السمنة في درجة حرارة الغرفة واستخدامها للطبخ.