توترك قد يسبب في ارتفاع ضعط دم زوجك

توترك قد يسبب في ارتفاع ضعط دم زوجك

توترك قد يسبب في ارتفاع ضعط دم زوجك

توترك قد يسبب في ارتفاع ضعط دم زوجك

توترك قد يسبب في ارتفاع ضعط دم زوجك

على الزوجات أن ينتبهن إلى الخطر الذي قد يعرضن أزواجهن إليه جراء التشاجر والجدال بسبب أمور عديمة الأهمية حيث كشفت دراسة جديدة أن العلاقة الزوجية المتوترة قد تسبب ارتفاع ضغط دم الزوجمما قد يعرضه للإصابة بأمراض القلب (cardiovascular disease). 
 
ففي دراسة جديدة نشرت في مجلة "Journals of Gerontology"، قام الباحثون بدراسة أسباب ارتفاع ضغط الدم لدى الأفراد ومدى علاقة ارتفاع ضغط الدم لدى الفرد بالتوتر العصبي المزمن (chronic stress) الذي قد يعاني منه شريكه (زوج أو زوجة)، واتفقت نتائج هذه الدراسة مع نتائج الدراسات السابقة وهي أن التوتر والضغط العصبي في العلاقة الزوجية قد تؤثر سلبا على القلب والأوعية الدموية إلا أن الدراسة الجديدة كشفت أن الزوج هو الأكثر تأثرا بالعلاقة الزوجية المتوترة من الزوجة.
 
وتحدثت الباحثة الرئيسية في الدراسة كيرا إس بيرديت (Kira S Birditt) وهي باحثة في معهد جامعة ميتشيغان للدراسات الاجتماعية (University of Michigan's institute for social research) فقالت: "لقد اكتشفنا أن الزوج هو الطرف الأكثر حساسية وتأثرا فيما يتعلق بالتوتر في العلاقة الزوجية وذلك على العكس من الاعتقاد السائد والذي يشير إلى أن الزوجات هن الطرف الأكثر تأثرا بالعلاقة الزوجية".
 
كيرا إس بيرديت فسرت السبب وراء تأثر الأزواج بالتوتر في العلاقة الزوجية بدرجة أكبر من الزوجات وقالت: "قد يكون السبب وراء ذلك هو أن الزوج يعتمد بشكل أكبر على زوجته كمصدر للدعم والراحة في العلاقة الزوجة، وهو لن يجد الدعم الذي يحتاج إليه إذا كانت زوجته تشعر بالضغط العصبي أو التوتر".
 
الدراسة الجديدة التي أجراها عدد من الباحثين في معهد الدراسات الاجتماعية في جامعة ميتشيغان ناقشت العلاقة بين التوتر المزمن وارتفاع ضغط الدم لدى الزوجين ودرجة تأثر الزوجين بالعلاقة الزوجية المتوترة وفرصة تعرضهما للإصابة بارتفاع ضغط الدم والإصابة بأمراض القلب، وقد لاحظ الباحثون في هذه الدراسة أن الآثار السلبية للعلاقة الزوجية المتوترة على صحة الزوجين لا يمكن ملاحظتها عند دراسة الحالة الصحية للزوجين بشكل منفرد (ودون دراسة تاريخ الحالة النفسية والعصبية للزوج أو الزوجة).
 
وأكد الباحثون أن دراسة تأثير العلاقة الزوجية بين الزوجين على الحالة الصحية لهما تحتاج دراسة التفاعل بين الزوجين والتاريخ المرضي والحالة الصحية للزوجين ولقد تحدثت الباحثة بيرديت عن ذلك وقالت: "من الضروري أن يتم اعتبار الزوجين وحدة واحدة ودراسة حالتهما النفسية والصحية معا إذا ما قررت دراسة العلاقة بين علاقتهما الزوجية وحالتهما الصحية".