إختبار جديد للدم للتحري عن نوبات القلب عند النساء

بيَّنت دِراسةٌ حديثةٌ أنَّ قدرة الأطبَّاء على التحرِّي عن نوبات القلب عند النِّساء قد ازدادت بمقدار الضِّعف، وذلك بفضل استِخدام اختبار جديد وأكثر دقَّة للدَّم.
 
وقال الباحِثون إنَّه لأسباب غير واضِحة، لا تُثِيرُ نوبات القلب عند النِّساء عادةً الأعراض التي تترافق مع الحالة عند مُعظم النَّاس، أي الألم الشَّديد في الصَّدر والذي يجعل الإنسان يشعر كما لو أنَّ جسماً ثقيلاً يجثم فوق صدرِه. وأضاف الباحِثون أنَّ عدم ظُهور تلك الأعراض، يُمكن أن يُؤدِّي إلى التأخير في تشخيص الحالة، الأمر الذي قد يترك تأثيراً في المآل السَّريري.
 
إبتكرَ الباحِثون اختباراً للدَّم أكثر دِقَّةً، بحيث يستطيع المُساعَدة على تحديد ما إذا كان الإنسان الذي لديه أعراض نوبات القلب، قد تعرَّض فعلياً إلى نوبة قلب.
 
وقالَ الباحِثون إنَّ هذا الاختبار الجديد يمتاز بدقَّته في تحديد مُستويات برُوتينٍ يُسمَّى تروبونين Troponin، وهو برُوتين يُفرَزُ في مجرى الدَّم عندما يحدُث ضرر في عضلات القلب.
 
استَخدم الباحِثون الاختبار على أكثر من 1000 شخص خضعوا إلى فُحوصات للتحرِّي عن نوبات القلب، بالإضافة إلى الإجراءات المعياريَّة المُستخدمة في التشخيص، مثل مُخطَّط كهربيَّة القلب ECG.
 
ووجدَ الباحِثون أنَّه في حال استُخدِم الاختبار الجديد بالتزامن مع الإجراءات المعياريَّة ، فسيتضاعَف مُعدَّل الدِّقة في تشخيص نوبات القلب عند النِّساء؛ ولكنَّهم قالوا إنَّ تأثير هذا الاختبار في تشخيص نوبات القلب عند الرِّجال، كان أقلّ.
 
يأمل الباحِثون في إجراء المزيد من الدِّراسات الشاملة بهدف تأكيد النتائج التي توصَّلوا إليها، بحيث يُصبِح في الإمكان التعرُّف إلى النِّساء اللواتي تعرَّضنَ إلى نوبات القلب؛ وبالتالي اتِّخاذ الخطوات الوِقائيَّة التي يحتجنَ إليها لإنقاذ أرواحهنَّ.