توقف التنفس أثناء النوم: خطرٌ محدق بالحياة

نسبة الأزواج الذين يعانون من مشكلة الشخير تصل إلى 23%

نسبة الأزواج الذين يعانون من مشكلة الشخير تصل إلى 23%

تعاني حوالي 4% من النساء من مشكلة انقطاع النفس الإنسدادي النومي

تعاني حوالي 4% من النساء من مشكلة انقطاع النفس الإنسدادي النومي

إعداد: د. جوسلين شاريست، أخصائية طب الأسنان العصبي العضلي في العيادة الألمانية لطب الأسنان العصبي العضلي بدبي
 
نتابع اليوم مسبَبات انقطاع النفس الإنسدادي النومي وطرق علاجها.
 
ماذا تعرف عن الشخير؟
بصرف النظر عن كونه مصدراً كبيراً للإزعاج، يمكن أن يشكّل الشخير مشكلةً كبيرة. ويمتنع الكثير من الأزواج عن النوم إلى جانب بعضهما البعض بسبب الشخير (تشير التقديرات إلى أنّ نسبة الأزواج الذين يعانون من هذه المشكلة تصل إلى 23%). ويظهر تقريباً لدى 9% من الرجال و4% من النساء علامات وأعراض انقطاع النفس الإنسدادي النومي. 
 
وعلى الرغم من عدم معاناة جميع الناس الذين يشخّرون من انقطاع النفس الإنسدادي النومي، إلّا أنّ 96% من الأشخاص الذين يعانون من هذه المشكلة الصحية يشخّرون. ولذلك، يجب أن يطلب أطباء الأسنان الذين يصنعون الأجهزة لمرضاهم إجراء اختبار النوم للتفريق بين الشخير المرتبط بانقطاع النفس والشخير غير المرتبط بانقطاع النفس.
 
كيف تحصل على أفضل علاج للشخير وانقطاع النفس الإنسدادي النومي؟
تتمتّع العيادة الألمانية لطب الأسنان العصبي العضلي بدبي بالخبرة الكافية وهي مجهّزة بالتكنولوجيا الضرورية لمعالجة انقطاع النفس الإنسدادي النومي مع الحفاظ على سلامة العضّة. ويتمّ إجراء الفحوص باستخدام جهاز مراقبة النوم الشخصي الذي يأخذه المريض إلى المنزل ويضعه في المساء. بعد ذلك، يتمّ إرسال البيانات المسجّلة لتحليلها من أجل التأكّد من الإصابة بانقطاع النفس الإنسدادي النومي، وفي حال إثبات ذلك، يتمّ تحديد درجة الإصابة به.
 
ويتم تصنيع أجهزة تتناسب خصيصاً مع احتياجات كل مريض أظهر التشخيص أنّه يعاني من توقّف التنفّس أثناء النوم الخفيف أو المتوسّط، كما يُستخدم كبديل يمكن وضعه ليلاً للأشخاص الذي لم يتمكّنوا من تحمّل وضع جهاز ضغط المجرى الهوائي الإيجابي المستمر. ويتمّ تحويل المرضى الذي يعانون من انقطاع النفس الإنسدادي النومي الشديد إلى طبيب متخصّص في النوم لإجراء المزيد من الفحوصات لتقييم حالته، بينما يتمّ إعطاء المرضى الذين يعانون من توقف التنفس أثناء النوم الخفيف أو المتوسّط العلاج الخاص بانقطاع النفس الإنسدادي النومي، وهو استخدام أجهزة الفم.
 
بالإضافة إلى ذلك، يحظى كل مريض باهتمام خاص حيث يتمّ إجراء اختبارات للعصب والعضلات لتصنيع الأجهزة التي يتمّ وضعها أثناء النوم في أكثر موضع يريح المريض. ويتم تصنيع كل جهاز بما يتوافق مع طب الأسنان العصبي العضلي، للتأكّد من محاذاة المفصل الصدغي بشكل صحيح لشعور براحة أكبر أثناء النوم: وكلّما كانت الأجهزة التي توضع في الفم مريحةً للمرضى، كلّما اتجهوا نحو وضعها كل ليلة قبل النوم. وبالتالي، سيكون علاج انقطاع النفس الإنسدادي النومي أكثر فعاليةً.
 
ويتكوّن الجهاز الذي يتمّ وضعه أثناء النوم من قطعتين منفصلتين، لتوفير المزيد من الراحة إلى المرضى بحيث يمكنهم الشرب والتثاؤب والتحدّث بسهولة أثناء وضعهم للجهاز. وستبقي أجهزة النوم مجرى الهواء العلوي مفتوحاً ودون عوائق، مما يتيح التنفس بشكل طبيعي أثناء النوم. وتتمّ مراقبة حالة المريض الذي يعاني من انقطاع النفس الإنسدادي النومي بصفة دورية عبر جهاز مراقبة النوم الشخصي لضمان فعاليّة المعالج وتحديد الحاجة إلى إدخال أي تعديل عليه عند الضرورة. كما يتيح ذلك تتبع التقدم المحرز في علاج حالة انقطاع النفس الإنسدادي النومي التي يعاني منها المريض.