الأفوكادو الصديق الحميم لقلب الإنسان

الأفوكادو الصديق الحميم لقلب الإنسان

الأفوكادو الصديق الحميم لقلب الإنسان

خافض للكوليسترول الضار عند إضافته للأطعمة

خافض للكوليسترول الضار عند إضافته للأطعمة

تتجلى فوائده عن إدراجه ضمن غذاء صحي ومفيد

تتجلى فوائده عن إدراجه ضمن غذاء صحي ومفيد

الأفوكادو تلك الثمرة المكسيكية الأصل، المعمرة، التي تنمو إلى 15 متر، أوراقها متقابلة يتراوح طولها ما بين 12-45 سنتيمترا، والتي تتنافس مع غيرها من الثمار الأخرى المفيدة لصحة القلب، لما لها من فوائد جمة، فإضافة إلى كونها مضادا قويا للإلتهاب، ومفيدة جدا لصحة العين، وبقاء مستويات سكر الدم في معدلاته الطبيعية تعتبر هي الثمرة الأكثر حفاظا على القلب.  
 
فقد أظهرت دراسة جديدة أن اتباع نظام غذائي صحي للقلب يشمل غني بها، يخفض الكوليسترول الضار الذي يعاني منه الإنسان، حاصة المصاب بالسمنة وأمراضها المتشعبة، لذلك ينصح الخبراء بإضافته إلى وجباتهم الغذائية اليومية، لما له من أثر فعال عند إختلاطه بالمواد الغذاية الأخرى، وذلك وفقا لما توصل إليه الباحثين في هذه الدراسة الهامة.
 
كما أشارت  بيني كريس ايثرتون، رئيسة لجنة التغذية في رابطة القلب الأميركية وخبيرة التغذية في جامعة ولاية بنسلفانيا إلى أنه ينبغي أن تستخدم ثمرة أفوكادو ضمن غذاء صحي ومفيد حتى تتجلى أهميتها ودروها في حماية القلب وشرايينه.
 
وقد توصل الباحثون إلى أن تجربة حمية البحر المتوسط التي تحتوي على الأحماض الدهنية الأحادية غير المشبعة من زيت الزيتون البكر أو المكسرات تقلل خطر الإصابة بمشاكل القلب والأوعية الدموية الكبرى مثل السكتات الدماغية والنوبات القلبية بنحو 30% على مدى خمس سنوات بين كبار السن الذين تتزايد احتمالات اصابتهم بتلك المشاكل، ما يؤكد أهمية ثمرة الأفوكادو كمصدر للأحماض الدهنية غير المشبعة الأحادية في الحفاظ على القلب صحيا خاليا من الأمراض.
 
وقد أكدت الدراسة الجديدة ذلك ، حيث اختار الباحثون 45 شخصا يعانون من زيادة الوزن والسمنة تتراوح أعمارهم بين 21 و70 عاماً لتناول واحدة من ثلاث وجبات تهدف إلى الحد من الكوليسترول العدو الأول للشرايين، وتم تناول المشاركون لوجبة غذائية أميركية معتادة لمدة أسبوعين قبل البدء في الوجبات الغذائية المخفضة للكوليسترول، ثم اتبعوا نظاماً غذائياً منخفض الدهون دون الأفوكادو، وآخرين قاموا بإتباع نظاماً غذائياً بنسبة دهون معتدلة مع ثمرة أفوكادو يومياً.
 
وكانت النتيجة بعد أسبوعين أن متوسط نسبة الكوليسترول منخفض الكثافة، وهو النوع الذي يتجمع في الشرايين حوالي 128 ملليغراما لكل ديسيلتر. ويعتبر مستوى الكوليسترول منخفض الكثافة أقل من 100 ملليغرام لكل ديسيلتر هو المثالي، وفقاً لمعايير المعاهد الوطنية الأميركية للصحة، في حين انخفض متوسط مستويات الدهون الضارة منخفضة الكثافة في الوجبات الغذائية الصحية بنسبة 7.4 ملليغرام لكل ديسيلتر لدى المجموعة التي تتناول وجبة تحتوي على دهون منخفضة بدون أفوكادو وبنسبة 8.3 ملليغرام لكل ديسيلتر في المجموعة التي تتناول وجبات تحتوي على دهون معتدلة بدون الأفوكادو، بينما شهدت المجموعة التي تناولت وجبات غذائية متوسطة الدهون ولكنها تحتوي على الأفوكادو  أكبر نسبة تغير ملحوظة فيما يتعلق بالكوليسترول الضار، إذا انخفضت بنسبة 13.5 ملليغرام لكل ديسيلتر، وهو المقدار الذي يمكن المصابين بارتفاع الكوليسترول الضار من تجنب الأدوية التي تعمل على خفض نسبته في الدم، كما أشارت كريس.