الإلتهابات تؤدي لأمراض مزمنة

الإلتهابات

الإلتهابات

ما هي الإلتهابات؟ كيف تصيب أجسامنا؟ ما هي عوارضها وتداعياتها الصحية؟ وهل لها ارتباطٌ ببعض الأمراض المزمنة؟
 
هذا ما سنتناوله في موضوعنا اليوم.
 
ما هي الإلتهابات؟
الإلتهابات هي عملية تنشيط الجهاز المناعي إستجابةً لعدوى معينة أصيب بها الفرد، أو إصابة لحقت به، أو تعرضه لشيء عمل على تهييج واستثارة أنسجة الخلايا بجسمه.
 
من أعراض الإلتهابات:
-تزايد عدد خلايا كرات الدم البيضاء
-أحمرار وتورَم
-ألم وسخونة
-خلل بوظيفة العضو الذي تعرض للإلتهاب.
 
وهناك أنواعٌ عديدة من الإلتهابات، منها إلتهاب الجيوب الأنفية والتهاب المفاصل والتهاب ممرات الهواء والتهاب الجلد وغيرها العديد. 
 
وأول استجابة للجهاز المناعي تتمثل في الإلتهابات التي تحارب العدوى وتعمل على التئام الجروح، لكن اذا استمرت الإلتهابات وطال أمدها، وهنا يكون الجهاز المناعي في حالة نشاط دائم، توصف بالإلتهابات المزمنة التي يمكن أن تؤدي لأمراض مزمنة.
 
والكثير من الدراسات تحدثت عن علاقة الإلتهابات بالأمراض المزمنة، مثل الدراسة التي تناولت بروتيناً يسبَب الإلتهاب عند مرضى السرطان، وأخرى تناولت علاقة تعرَض الأفراد للإساءة الجسدية أو الجنسية خصوصاً في مرحلة الطفولة وارتفاع معدلات البروتينات في الدم لديهم والمتسبَبة في الإلتهابات.
 
وأكثر أشكال الإلتهابات حدةً هي عند الأشخاص الذين يعانون من أمراض الحساسية، مثل الربو، وهناك العديد من الأمراض المزمنة التي تلازمها الإلتهابات لتصبح مزمنة. وبالإجمال فإن الإلتهابات تلعب دوراً كبيراً مع الأمراض المزمنة التالية:
-مرض السكري
-مرض القلب
-السرطان
-إلتهاب المفاصل
-مرض الزهايمر
-القولون العصبي
-الشلل الرعاش
 
وغيرها من الأمراض المزمنة الأخرى، وعلى مدار الأعوام السابقة توصل العلماء إلى تلازم الإلتهابات مع الأمراض المختلفة. كما أن الفهم الصحيح لها قد يؤدي لاكتشاف علاجات أفضل للعديد من الأمراض.
 
كيفية الإبتعاد عن مخاطر الإلتهابات المزمنة
تساعد الأدوية ومنها الأسبرين على درء خطر الإلتهابات المزمنة، لكنها ليست كافية. فهناك عوامل أخرى تلعب دوراً كبيراً في تجنب مخاطر الإلتهابات المزمنة، هي:
 
1.تغيير نمط الحياة: من غذاء صحي وممارسة دائمة للرياضة ونوم صحي
 
2.الموقف الإيجابي: تلعب النفسية دوراً أساسياً في محاربة حدَة الإلتهابات والشفاء منها بأسرع وقت
 
3.تجنَب مثيرات الحساسية: خصوصاً المفروشات والمنظَفات وغيرها من مثيرات الحساسية التي تفاقم الإصابة بالإلتهابات.