صحة الجهاز الهضمي مع "جونسون آند جونسون"

 د. جنان الأسطة

د. جنان الأسطة

إعداد: جمانة الصباغ
 
بحث نخبةٌ من كبار الخبراء الطبيين في مجال الجهاز الهضمي والطب العام والصيدلة من جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط في دبي مؤخراً، الإحتياجات غير الملباة في علاجات الإسهال والتعرف على أسباب انتشار أعباء صحة الجهاز الهضمي في لبنان وباقي أرجاء المنطقة. 
 
وتناول الإجتماع موضوع نتائج الدراسة الإستطلاعية الجديدة التي تم إجراؤها بتكليف من شركة جونسون آند جونسون، وشملت تقريباً ۲۰۰ شخص من سكان لبنان، والتي تشير إلى أن ۳۱% من سكان لبنان قد أكدوا أن صحة جهازهم الهضمي "يمكن أن تتحسن"، وهذا يتضمن الحالات الصحية للجهاز الهضمي الأكثر شيوعاً كالإسهال والإمساك والحموضة. كما أظهر الإستطلاع أن ما يعادل ۲۸% من الذين شملتهم الدراسة والذين يعانون من الإسهال، أنهم لم يسعوا لعلاج حالتهم، على الرغم من أن هذه الحالة تسبَبت بإلغاء العديد من أنشطتهم اليومية كالذهاب إلى المدرسة أو العمل والتخلف عن اللقاءات الإجتماعية.
 
ويُعتبر الإسهال المزمن حالةً صحيةً تدوم لفترات طويلة قد تستمر إلى أكثر من أربعة أسابيع. والإسهال الحاد يأتي على نحو متكرر بشكل غير طبيعي ويتسبب في اضطرابات المعدة، وعادةً ما يظهر بشكل مفاجئ ويستمر على مراحل وجيزة، وتتضمن أعراضه التشنجات، والقلق، والغثيان، والشعور بالإنتفاخ والصداع ومن الممكن أن يكون مؤلماً. ويأتي الإسهال الحاد غالباً لدى المسافرين أو نتيجة احتواء الطعام على الباكتيريا أو لتدني مستوى النظافة، ومن الممكن أن يتسبب الإجهاد والهرمونات والأدوية وتناول الأطعمة في الإصابة بالإسهال المزمن. 
 
وقالت الدكتورة جنان الأسطة، أستاذة مساعدة في الطب السريري، قسم طب الأسرة في الجامعة الأميركية في بيروت وأحد أعضاء المجلس الإستشاري: "إذا ما كان المريض يعاني من توعكات صحية مستمرة في الجهاز الهضمي كالإسهال المزمن، يتوجب على المريض الحصول على استشارة طبية لمعالجة تلك الحالة على الفور. وتتوفر علاجات مختلفة ويمكن للمختصين في الرعاية الصحية أن يقدموا المشورة حول أفضل العلاجات المتاحة."
 
وتشير نتائج الدراسة الإستطلاعية التي تم إجراؤها أيضاً في دولة الإمارات والكويت وقطر، إلى أن ۲٤% من الذين شملتهم الدراسة والذين يعانون من الإسهال في المنطقة لم يسعوا لعلاج حالتهم. في حين أكد٥۱% منهم أنهم لم يسعوا للعلاج من الإسهال لأنهم يفضلون الإنتظار إلى أن يزول تلقائياً ويأخذ مجراه مع الوقت، بينما لم يدرك ۲۰% كيفية علاجه.
 
ومن المثير للإهتمام أن ۲۱% من الذين شملتهم الدراسة الإستطلاعية في الدول الأربعة المذكورة أعلاه والذين يعانون من الإسهال الحاد أو المزمن، قاموا بعلاجه باستخدام وسائل العلاج الطبيعية كاستخدام الإمتصاص مثل الفحم النباتي بدلاً من استخدام العلاجات التي تحتوي على مركب الوبيراميد أو المضادات الحيوية. ومع أن هذه العوامل الطبيعية مدرجة في وصفات مكافحة الإسهال التقليدية، إلا أن البحوث تدل على أنها ليست كافية وقليلاً ما يستفيد منها البالغين ممن يعانون من الإسهال.
 
وأضافت الدكتورة الأسطة: "ترتكز الصحة العامة للجسم على صحة الجهاز الهضمي الذي يمثل علامةً أساسية للعافية الشاملة للإنسان، ومن الضروري طلب المساعدة إذا كانت معدتك مضطربة أو تظن أنه يمكنك تحسين صحة جهازك الهضمي. ولابد للسكان في لبنان أن يستشيروا أطباءهم المختصين لضمان الحفاظ على صحة جهازهم الهضمي سليمة طوال العام."
 
من جهة أخرى، خصَص المجلس الإستشاري الطبي برعاية شركة جونسون آند جونسون يوماً كاملاً من الجلسات التفاعلية وحلقات نقاش حول المائدة المستديرة وورش العمل، حيث تناول الخبراء موضوع التحديثات السريرية وطرحوا آرائهم حول مختلف الخيارات لعلاج الإسهال. ومن المتوقع إصدار تقرير في أعقاب الإجتماع الطبي.