أسباب الخمول وعدم النشاط وكيفية معالجتها

 كثرة النوم تؤدي للخمول

كثرة النوم تؤدي للخمول

 يسرَع إستهلاك الأطعمة السريعة في إخماد الطاقة

يسرَع إستهلاك الأطعمة السريعة في إخماد الطاقة

تؤثر زيادة إستهلاك الكافيين على طاقة الجسم

تؤثر زيادة إستهلاك الكافيين على طاقة الجسم

 الرياضة الزائدة من مثبطات الطاق ة

الرياضة الزائدة من مثبطات الطاق ة

نمر جميعاً بأوقات من الخمول وعدم النشاط، قد تستمر لبعض الوقت بسبب المرض أو تغير الطقس أو التعب. لكن إذا استمرت هذه الأعراض لوقت طويل، فمن المؤكد أن هناك أسباباً خفيةً أخرى لا بد من التنبه لها وإزالتها للعودة للنشاط المعهود.

 
نقدم لك طائفة من الأسباب وراء الخمول الدائم:
 
1.عدم انتظام مواعيد تناول الطعام (الوجبات اليومية الثلاث) وعدم انتظام كميات الأكل التي نتناولها كل مرة.
 
2.الأطعمة السريعة (بسبب الدهون والزيوت والمواد الحافظة والمنكَهة الموجودة فيها).
 
3.عدم الإنتظام في مواعيد النوم أو النوم الزائد أو النوم القليل.
 
4.عدم ممارسة رياضة خفيفة مثل المشي.
 
5.الإحباط والروتين اليومي.
 
6.عدم الثقة بالنفس.
 
هناك أيضاً عوامل صحية وحياتية أخرى لا تقل ضرراً عن الأسباب المذكورة أعلاه، ومنها:
 
1.الإدمان على تناول السكر: بكافة أنواعه، يمثَل إستهلاك السكر المفرط عاملاً أساسياً في الخمول وعدم الإحساس بالنشاط، لأنه يفقدنا الشعور بالطاقة أسرع مما نتوقع. وعليه، لا بد من التوقف عن تناول الأطعمة المحتوية على كميات كبيرة من السكر والإستعاضة عنها بأطعمة صحية أكثر مثل الفواكه والوجبات الخفيفة الصحية الموجودة دائماً بمتناول اليد عند الإحساس بالجوع والحاجة للسكر في الجسم.
 
2.الكافيين: نتناول الكافيين للبقاء مستيقظين قدر الإمكان لإتمام الأعمال، لكن زيادة نسب الكافيين المستهلكة يومياً خصوصاً قبل النوم، تؤدي مفعولاً عكسياً وتُشعرنا بالتعب والخمول وعدم الراحة. لذا من الأفضل في استهلاك الكافيين والإبتعاد عنه قدر الإمكان قبل النوم. ولمن لا يستطيع ذلك، يمكنه تناول المشروبات منزوعة الكافيين من القهوة والشاي وغيرها.
 
3.ممارسة الرياضة: إن الرياضة غير المنتظمة وغير الصحيحة ستُشعرنا بالتعب والخمول. فالإفراط في الرياضة يسلبنا مخزون الطاقة في أجسادنا، ويؤثر على جهازنا المناعي فيجعلنا عرضةً للبكتيريا والجراثيم أكثر وللمرض في نهاية الأمر.
 
4.الجفاف: عدم الإنتظام في شرب الماء يؤدي إلى جفاف أجسامنا، ومعه يأتي الخمول والتعب وأوجاع الرأس.
 
5.المواقف السلبية: كلما كانت مواقفنا سلبية، كلما أثرَ ذلك على صحتنا وطاقتنا. فبدلاً من المواقف السلبية التي تؤذينا وتؤذي الآخرين، لم لا نتحول إلى مواقف إيجابية وسليمة؟
 
6.الفوضى وعدم الإنتظام: مما لا شك فيه أن الفوضى العارمة وعدم الإنتظام في أمور حياتنا لها أثرٌ سلبي على طاقتنا وصحتنا. كما أنها لا تؤدي إلى إتمام أي من الأعمال والمهام، لذا من الضروري التنظيم الدائم في كافة أمور حياتنا.
 
لعلاج الخمول والكسل عليك بالمواظبة على تناول الأطعمة الصحية من فواكه وخضروات وتجنب الدهون والإكثار من زيت الزيتون والتمر، شرب المياه بكمية كبيرة وممارسة المشي لفترات طويلة يومياً، تجنب المأكولات الجاهزة والسهر لفترات طويلة.
 
ومما سبق نستنتج أن الأسباب التي تؤدي للخمول قد تتسبب أيضاً في ظهور تجاعيد بالوجه وإرهاق شديد وضيق بالتنفس يترتب عليه الشعور بالملل فتضطر للنوم فترات طويله هرباً من هذا الملل وتظهر عليك علامات الشيخوخة مبكراً.