السكر الكاذب و ما يمكن ان يسببه للصحة

علاج السكر الكاذب يكون باعطاء المزيد من السوائل

علاج السكر الكاذب يكون باعطاء المزيد من السوائل

يساعد تحليل السكر في الدم في تشخيص مرض السكر الكاذب

يساعد تحليل السكر في الدم في تشخيص مرض السكر الكاذب

الجفاف من ابرز اعراض مرض السكر الكاذب

الجفاف من ابرز اعراض مرض السكر الكاذب

مرض السكر الكاذب يشبه كثيرا مرض السكري المعروف

مرض السكر الكاذب يشبه كثيرا مرض السكري المعروف

نعلم جميعا بداء السكري الذي ينتج عن عدم قدرة الجسم عن انتاج الانسولين بشكل كافي، لكن ما هو السكر الكاذب و ما هي اعراضه و ماذا يمكن ان يسبب للصحة؟

تعرفوا على اهم سببين وراء الاصابه بالسكري

السكر الكاذب و علاقته بداء السكري

سمي بهذا الاسم نظرا لتشابه اعراضه مع داء السكري المعروفة، من كثرة التعرق و التبول و شرب الماء بكميات كبيرة.

اما اسبابه فهي تاتي في الدرجة الاولى في التاثير على افراز الغدة النخامية للهرمون المدر او المتحكم بالبول من الفص الخلفي للمعدة، و هذه الاسباب قد تكون وراثية بسبب خلل في الجين المسؤول عن انتاج و افراز هذا الهرمون، او بسبب امور اخرى كالتهاب السحايا و اصابات الدماغ او عدم استجابة الكلى للهرمون المدر للبول.

و المثير ان هناك نوعين من السكر الكاذب، اكثرها شيوعا هو مرض السكر الكاذب المركزي الذي يحدث نتيجة نقص الهرمون المانع لافراز البول. في حين ينشا النوع الثاني، و هو مرض السكر الكاذب الكلوي المنشا، من عدم حساسية الكلى للهرمون المانع لافراز البول و كذلك من تناول بعض الادوية.

و يمكن لهذا المرض ان تكون له مضاعفات حادة يجب الانتباه اليها، كالجفاف و اختلال الاملاح في الجسم وصولا الى التشنج الشديد و الغيبوبة. كما يمكن ان يؤثر هذا المرض على نقص النمو الوزني و الطولي خاصة عند الاطفال في المراحل العمرية الاولى.

ما العلاقة بين الجفاف و حصوات الجهاز البولي في رمضان؟

تشخيص و علاج السكر الكاذب

يقوم الطبيب باجراء تحليل لنسبة السكر في الدم و كذلك املاح الدم، اضافة لفحص تركيز البول. كما قد يخضع المريض لفحص اشعة مقطعية او مغناطيسية للمخ لمعرفة اسباب حدوث مرض السكر الكاذب.

لهذه الاسباب .. لا تهملوا فحص الصفائح الدموية !

و يكون العلاج باعطاء المريض كمية كافية من السوائل التي فقدها و تعويض الجسم عن الهرمون المفقود عن طريق الانف او البخاخ او الاستنشاق، كما يعطى المريض العلاج على شكل اقراص في الفم او تحت اللسان.