اسرار الافطار على التمر خلال شهر رمضان

الرطب على مائدة الافطار الرمضانية

الرطب على مائدة الافطار الرمضانية

اسرار تناول التمر خلال رمضان

اسرار تناول التمر خلال رمضان

اسرار التمر على المائدة الرمضانية

اسرار التمر على المائدة الرمضانية

تعمر موائد الصائمين في بلاد المسلمين خلال شهر رمضان المبارك بشتى الوان الطعام، و لا شك ان الموائد تختلف من بلد الى اخر بحسب عادات الشعوب و تقاليدهم، ولكن هناك قاسم مشترك نراه في اغلب الموائد الرمضانية شرقا و غربا و هو التمر او الرطب، تلك الفاكهة المباركة التي اوصانا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم ان نبدا بها فطورنا في رمضان، و لا شك ان وراء هذه السنة النبوية المطهرة ارشادات طبية و فوائد صحية و اسرار عظيمة، اثبتتها بالفعل التجارب الكيميائية و الفسيولوجية، و اكتشفها العلم الحديث.

الافطار على التمر و التجارب الكيميائية و الفسيولوجية


من اهم نتائج التجارب الكيميائية و الفسيولوجية ، التي اكدها كل من الدكتور احمد عبد الرؤوف هشام، و الدكتور علي احمد الشحات، النتائج التالية  :

- ان تناول الرطب او التمر عند بدء الافطار يزود الجسم بنسبة كبيرة من المواد السكرية، فتزول اعراض نقص السكر و يتنشط الجسم.

- ان خلو المعدة و الامعاء من الطعام تجعلها قادرة على امتصاص هذه المواد السكرية البسيطة بسرعة كبيرة.

- ان احتواء التمر و الرطب على المواد السكرية في صورة كيميائية بسيطة يجعل عملية هضمها سهلا جدا، حيث أن ثلثي المادة السكرية الموجودة في التمر تكون على صورة كيميائية بسيطة، و هكذا يرتفع مستوى سكر الدم في وقت وجيز .

- ان وجود التمر منقوعا بالماء، و احتواء الرطب على نسبة مرتفعة من الماء (65 - 70 %) يزود الجسم بنسبة لا بأس بها من الماء، فلا نحتاج لشرب كمية كبيرة من الماء عند الافطار .

الافطار على التمر و العلم الحديث 


اما علماء اليوم فقد ذكروا ان تناول التمر قبل دخول اي طعام الى جسم الانسان و لاسيما بعد الصوم له فوائد عظيمة منها، ان الصائم يعتريه نقص بعض انواع من السكاكرالتي تمده بالطاقة و كذلك بعض العناصر الحيوية الهامة التي بتغيرها في الافطار و السحور بالبدائل الغذائية تعد نعمة من الله لتنقية الجسم و تطهيره بالصوم، و لان التمر سريع الهضم و الامتصاص خلال ساعة من تناوله فقط، فانه يسرع في امداد الجسم بالطاقة و تعويضه بالعناصر المعدنية و الفيتامينات و الكربوهيدرات مع ما يقوم به التمر اثر ما به من مواد سلليوزيه تساعد المعدة على عملياتها الهضمية و كذلك تنظيفها و تطهيرها . 

علما بان نقص نسبة السكر في الجسم اثناء الصيام هي التي تسبب الاحساس بالجوع و ليست قلة الطعام و الشراب هي سر ذلك، و لذا كان السر في الافطار بالتمر و كذلك السحور و خاصة ان سكر الفركتوز يعوض السكر المحترق في الدم نتاج الحركة و بذل الجهد فلا يفتر الصائم و لا يتعب، ناهيك عن انه يقوي الكبد و القلب و الدم لما يحتويه من منجم معادن سهلة و سريعة الامتصاص، فخلال ساعة يهضم التمر كالعسل و صدق رسول الله الذي نبّه امته الى هذه الفوائد الصحية قبل ان يكتشفها العلم الحديث .