باركنسون: الداء الذي تغلب على محمد علي كلاي

مرض باركنسون يصيب كبار السن عادة

مرض باركنسون يصيب كبار السن عادة

يعاني مريض باركنسون من الرعشة و الاهتزاز و عدم القدرة على التوازن

يعاني مريض باركنسون من الرعشة و الاهتزاز و عدم القدرة على التوازن

محمد علي كلاي ضحية مرض باركنسون الذي غادرنا منذ يومين

محمد علي كلاي ضحية مرض باركنسون الذي غادرنا منذ يومين

مرض باركنسون او الشلل الرعاشي من اصعب الامراض التي تصيب الانسان، و هو يتطور نحو الاسوا مع مرور الوقت و يترك صاحبه عرضة للياس و الاحباط نتيجة عدم القدرة على التحكم بحركته كما يريد.

و منذ يومين، خطف الموت الملاكم العالمية محمد علي كلاي الذي عانى من مرض باركنسون لسنوات طويلة لكنه حاول جهده مكافحته بشتى الوسائل، مع الاشارة الى اسماء كثيرة عانت من مرض باركسنون، منهم هتلر و هاري ترومان و ماو تسي تونغ و مايكل جي فوكس و سعود الفيصل و مظفر النواب و كيسي قاسم.

ما هو مرض باركنسون؟

يصنف باركنسون كخلل ضمن مجموعة اضطرابات النظام الحركي، الناتجة عن خسارة خلايا الدماغ المنتجة للدوبامين، مع انه ثبت وجوده في عائلات معينة دون الاخرى.

اعراض مرض باركنسون او الشلل الرعاشي تتمثل في التالي:

-    هزة او رجفة في اليدين و الذراعين و الساق و الفك و الوجه
-    تصلب الاطراف و الجذع
-    بطء الحركة
-    اختلال التوازن و عدم استقرار الحركة.

كلما اصبحت هذه الاعراض اكثر وضوحا مع الوقت، يبدا المريض بالمعاناة من صعوبة في المشي و الكلام او اتمام اشياء بسيطة.

و عادة ما يصيب المرض كبار السن بعد سن الخمسين، و قد يصيب الاشخاص الاصغر سنا بعض الاعراض المبكرة التي تحصل بشكل تدريجي.

من الاعراض الاخرى المصاحبة لمرض باركنسون:

-    الاكتئاب و تقطع النوم
-    صعوبات في الكلام و المضغ و البلع
-    مشاكل جلدية و بولية و امساك
-    اضطرابات معرفية منها نقص التركيز و الانتباه و تراجع الذاكرة.

نسبة تقدم مرض باركنسون تختلف بين شخص و اخر، و فيما يتقدم المرض يبدا الاهتزاز بالتاثير سلبا على معظم النشاطات اليومية للمريض.

اسباب مرض باركنسون

تحدث الاصابة بمرض باركنسون اما لاسباب جينية تتعلق بطفرات جينية، او بسبب التعرض للسموم و هو اكثر الاسباب المؤدية لمرض الرعاش، اضافة الى حدوث اصابات في الراس او تناول بعض الادوية التي تقلل من كمية الدوبامين او تمنع ارتباطه بالمستقبلات. 

العلاج

معنوي اكثر منه دوائي، و يتمثل بدعم المريض نفسيا و تثقيفيا، مع امكانية خضوع بعض المرضى للعلاج الفيزيائي و استشارة طبيب تغذية من اجل الحفاظ على صحته.

لكن المؤسف ان المرض يتقدم نحو الاسوا و لا يتراجع و معظم الادوية التي توصف تخفف الاعراض فقط.

اما الخضوع للجراحة فيتم عند فئة قليلة من المرضى و الذين تكون الاعراض باتت لديهم بمنتهى الشدة.