طالب سعودي يتوصل لعلاج الربو بشكل جذري

علاج الربو يعتمد على المهدئات

علاج الربو يعتمد على المهدئات

بحث علمي خاص بالخلايا

بحث علمي خاص بالخلايا

الطالب خالد الطويان

الطالب خالد الطويان

يعتبر مرض الربو أحد أكثر الأمراض المزمنة انتشارا حول العالم خاصة في كثير من الدول المتقدمة أو التي تعيش طفرة اقتصادية كما هي الحال في المملكة، وبالرغم من التقدم العلمي والتقني في هذا المجال إلا أن نسبة الإصابة تشهد تزايداً ملحوظاً، في ظل التركيز على العلاجات المهدئة لأعراض هذا المرض المزمن، وغياب طرق معالجته من جذوره.

ويبدو أن طالب سعودي سيتغلب على هذا الغياب قريبا، بإيجاده علاجا لمرض الربو بشكل جذري، بإعداده بحثا علميا متكاملا عن هذا المرض وعلاجه، بعنوان "اكتشاف علاقة الأنواع الفرعية للخلايا التائية الذاكرة في تنظيم الاستجابة للالتهابات في مرض الربو".

البحث العلمي
أعد هذا البحث العلمي الطالب محمد خالد الطويان، البالغ من العمر 18 عاماً فقط، وشارك به في مسابقة الأولمبياد الوطنية للإبداع العلمي، وتولدت فكرة هذا البحث لديه بعد ملاحظته معاناة بعض أفراد عائلته وأصدقائه مع هذا المرض المزمن. 

وحول إعداد البحث أوضح الطالب محمد الطويان لإحدى الصحف المحلية، أنه قد عمل طوال 13 شهراً لإعداد بحث علمي متكامل عن هذا المرض وعلاجه، مشيرا إلى أن بحثه يهدف إلى اكتشاف العلاقة بين خلايا  Tcm في جسم الإنسان مع مرض الربو، وإيجاد علاج لمرض الربو بحيث يعالجه من جذوره، بخلاف ما في الأسواق من علاجات وأدوية تعالج الأعراض المتسببة وتهدئها.

وبين الطويان انه قد عمل في مركز الأمير نايف لعلوم أبحاث المناعة لبدء بحثه العلمي بإشراف كلا من الدكتور صالح المحسن، والدكتور ربيع حلواني، وحصل على الفرصة للمشاركة في الأولمبياد الوطني للإبداع العلمي "إبداع " الذي ينعقد وبشكل سنوي من قبل وزارة التعليم ومؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع "موهبة"، ليحقق المركز (الخامس) حينها، ولينتقل بعدها إلى العمل على تطوير بحثه العلمي للمشاركة به في مسابقتي إنتل آيسيف بالولايات المتحدة الأمريكية، وإنتل لعلوم العالم العربي بجمهورية مصر العربية، ضمن فريق علمي قدم مشروعات علمية متنوعة بمجالات عدة، ليحصد بالفعل الجائزة الخاصة في مجال (الطب والعلوم الصحية).

وبين الطويان أنه ينوي التخصص جامعيا في هذا المجال، ليساهم في علاج أصدقائه وعائلته ومجتمعه، ويطمح إلى تطوير وتأكيد بحثه العلمي واختبار هذا العلاج ومعرفة مدى كفاءته ومساهمته في إيجاد العلاج الجذري لمرض الربو المزمن.