ما هي نسبة المصابين بسرطان الجلد في الامارات؟

الاماراتيون اقل للاصابة بسرطان الجلد لارتدائهم ملابس لا تسمح للاشعة البنفسجية بالوصول لاجسادهم

الاماراتيون اقل للاصابة بسرطان الجلد لارتدائهم ملابس لا تسمح للاشعة البنفسجية بالوصول لاجسادهم

الاجانب واصحاب البشرة البيضاء اكثر عرضة للاصابة بسرطان الجلد

الاجانب واصحاب البشرة البيضاء اكثر عرضة للاصابة بسرطان الجلد

على الرغم من كونها واحدة من اكثر المناطق المشمسة في العالم، الا ان التقارير تشير الى انخفاض مستويات الاصابة بسرطان الجلد في دولة الامارات، وفقاً لاحد الخبراء الاوروبيين الرواد في اورام الجلد.

ومع ذلك، يقول الدكتور كلاس اولريك، الذي يرأس مركز سرطان الجلد في مشفى جامعة شارتييه في برلين، ان ازدياد المعدل العمري لمواطني الامارات وتغيير انماط اللباس سيزيد من نسبة الاصابة بالأمراض الجلدية المرتبطة بالتعرض لاشعة الشمس كما هو الحال في اجزاء أخرى من العالم. اضافة الى اعداد الاجانب المتزايدة في دولة الامارات وتعرضهم لاشعة الشمس يمكن ان يزيد من فرصة التعرض للاصابة.

جاء كلام د. اولريك هذا خلال اجتماعات الاطباء واخصائيي الامراض الجلدية في الامارات العربية المتحدة في كل من دبي وابوظبي؛ حيث القى محاضرات نظمتها شركة ’جالديرما‘، الشركة السويسرية الرائدة في مجال الامراض الجلدية، وشركة الحلول الطبية من ’نستله لصحة البشرة‘ والتي اطلقت مجموعة منتجات الوقاية من اشعة الشمس ’داي لونج‘ في الامارات. 

تعرض اقل للاشعة فوق البنفسجية
يقول الدكتور أولريك ان سكان الامارات يتمتعون بمعدل عمري مرتفع نظرا لتطور قطاع الرعاية الصحية، في حين معظم الاشخاص ممن تجاوزوا الـ60 عاما، خصوصا النساء، حافظوا على مستويات منخفضة من التعرض للاشعة فوق البنفسجية، المسبب الرئيس لسرطان الجلد، وذلك بفضل ارتدائهن للملابس المحتشمة؛ بينما تشير التقارير الى ان اكثر المناطق المعرضة لاشعة الشمس، كالوجه واليدين وحتى القدمين، قد تتعرض للاصابة. 

كما تظهر البيانات ان التعرض الطويل لاشعة الشمس في واحدة من اكثر المناطق المشمسة في العالم، يؤدي لارتفاع احتمال الاصابة ضمن هذه الفئة العمرية.

اصابات اكثر ضمن الاجانب
واشار الدكتور اولريك ان اغلب حالات مرض السرطان التي تسببها اشعة الشمس في دولة الامارات – التي تعتبر اكثر الحالات انتشارا في العالم حيث تمثل واحدة من بين كل ثلاث حالات – يمكن ان تكون بسبب ارتفاع عدد الاجانب المقيمين في الدولة حيث تمثل ما يقارب 90% من عدد السكان، والذين يتمتعون ببشرة فاتحة هي اكثر عرضة لخطر الاصابة بهذا المرض من البشرة الداكنة.

والحل؟
يحث الدكتور اولريك الاطباء على اقناع مرضاهم باتباع علاج وقائي بسيط مكوَن من مرحلتين، يتضمن تطبيقا يوميا منتظما لمنتجات مثبتة طبيا للوقاية من أشعة الشمس مع منتجات تجديد واصلاح البشرة المعرضة لأشعة الشمس. 

مضيفا ان كثيرون لا يختارون منتجات حماية البشرة عن دراية، كما انهم لا يستخدمونها بالشكل الصحيح. فهم ينتقون المنتجات بناء على عامل الوقاية من الشمس SPF، ويعتقدون ان تطبيقها لمرة واحدة في اليوم هو أمر كاف وهذا غير صحيح. فكثير من المنتجات التقليدية والمتوفرة في متاجر التجزئة والبقالة توفر عامل وقاية رخيصا وقديم الطراز مع مواد دهنية وكريم اساس لزج صعب التطبيق لا يقدم اية حماية فعلية من اشعة الشمس للاشخاص الذين هم في حاجة ملحة اليها. وكنتيجة لذلك، يميل مستهلكو منتجات الوقاية من اشعة الشمس الى الاستخفاف بالاثر الهام لهذه المنتجات او حتى تجاهل النصائح المرتبطة باضرار اشعة الشمس.