صحة العائلة انعكاس لصحة الأم .. كيف ذلك؟

واظبي على ممارسة النشاط البدني الذي تحبين

واظبي على ممارسة النشاط البدني الذي تحبين

اعداد الطعام الصحي في المنزل ينعكس صحة وعافية عليك وعلى العائلة

اعداد الطعام الصحي في المنزل ينعكس صحة وعافية عليك وعلى العائلة

صحة الام وعافيتها انعكاس لصحة العائلة والاولاد

صحة الام وعافيتها انعكاس لصحة العائلة والاولاد

مساعدة الاطفال في اعداد الطعام تعلمهم اهمية الطعام الصحي لابدانهم

مساعدة الاطفال في اعداد الطعام تعلمهم اهمية الطعام الصحي لابدانهم

في الواحد والعشرين من شهر مارس في كل عام، نحتفل باجمل البشر، الام. كونها رمز العطاء والحب والتضحية وكل المعاني الانسانية السامية، وهي التي تهتم بعائلتها من كبيرها الى صغيرها وتحرص على صحتهم وسعادتهم وتوفير ما يحتاجون اليه على كافة الصعد.

لكن ماذا عن صحة هذه الام المتفانية؟ هل يجب عليها ايلاء صحتها العناية القصوى كما تفعل مع اولادها، وكيف تنعطس صحة الام سلبا او ايجابا على محيطها؟

هذا ما سنستعرضه لك اليوم عزيزتي، فخذي بعض الوقت لقراءة هذه السطور.

صحة الام انعكاس لصحة العائلة
عندما يكون البنيان قائما على اساس جيد، فانه يبقى متينا مهما عصفت به الرياح. وكذلك العائلة، ان كان اساسها جيدا وصحة المسؤول عنها في الدرجة الاولى جيدة، ستكون صحة افردا العائلة بحال جيدة ايضا.

فان كنت عزيزتي الام لا تولين اهمية لصحتك وعافيتك، فان هذا الامر سينسحب على العائلة والاولاد، الذين اول من سيشعرون بضعفك وعجزك وسيحزنون لذلك.

والام المعافاة التي تهتم بصحتها، ستمارس الشيء نفسه مع افراد عائلتها، بعمنى انها ان تناولت طعاما صحيا وجيدا، ستقدم لعائلتها الطعام نفسه لا الوجبات السريعة التي تؤدي للامراض والبدانة.

والام التي تمارس النشاط البدني لاكتساب القوة والصحة والرشاقة، ستحب ان يحذو اطفالها حذوها وان يكونوا نشطين ومفعمين بالحياة لا مرضى طوال الوقت.

كما ان الام التي تحرص على العناية بصحتها من خلال الفحص المستمر والكشف عن اية عوارض صحية قد تلم بها، سيكون لديها الاهتمام ذاته تجاع عائلتها واولادها.

اما الام المتعبة والمرهقة والتي تعاني من المرض والكابة وقلة الحركة، فانها ستحول اولادها نسخة عنها، كون الاطفال يقلدون اهاليهم في كل ما يفعلون، وبالتالي فان انت سارعت لتناول الطعام الجاهز وتكاسلت عن اعداد وجبة صحية لك ولعائلتك، لن تستطيعي اقناع اولادك لاحقا بان مثل هذه الوجبات سيضر بصحتهم، وسيصرون على تناولها دوما.

ما الحل اذن؟
الحل عزيزتي يكمن في ايلائك عناية كبيرة لصحتك كما تفعلين مع عائلتك، ولا تتحججي بضيق الوقت وايلاء الاهتمام الاكبر بالاولاد، فهم بالتاكيد يريدون اما معافاة وسليمة يستطيعون الاستمتاع معها بالحياة وكل شيء.

بادري عزيزتي الى اتخاذ مسار صحي ومتوازن في حياتك، تناولي الطعام الصحي الذي تعدينه في المنزل، وان اردت، اطلبي من اولادك مساعدتك في التحضير. سيجدون متعة في تمضية الوقت معك وسيتعلمون اهمية الطعام الصحي.

النشاط البدني
لا تتقاعسي عن الحركة، قومي باي نشاط بدني مهما كان حجمه، المهم ان تبقى نشطة كي يقوى جسمك ويساعدك في اتمام وانجاز امور الحياة والبيت والاطفال.

اللعب مع الاولاد هو افضل رياضة يمكن ممارستها، كما ان ممارسة التمارين الرياضية معهم او لوحدك سيمنحك القوة والطاقة الجسمانية اللتين تحتاجينهما.

الفحص المستمر
ولا ننسى بالطبع اهمية الخضوع للفحوصات اللازمة لك، خاصة في حال كنت تعانين من عارض صحي لا يزول بسرعة او لديك مشاكل صحية وراثية في العائلة. الفحص المستمر لبعض الامور الصحية المتعلقة بالمراة، سيجعلك اكثر اطمئنانا على صحتك وبالتالي سينعكس على عائلتك التي ترى فيك قدوة ناجحة وصالحة، يضاف اليها اما تتمتع بالصحة والعافية والنشاط.