الخلايا الجذعية: العلاج الثوري الجديد في مجالي الصحة والجمال

تكنولوجيا الخلايا الجذعية

تكنولوجيا الخلايا الجذعية

العلاج الثوري بالخلايا الجذعية لحل مشاكل الصحة والجمال

العلاج الثوري بالخلايا الجذعية لحل مشاكل الصحة والجمال

مع التطور غير المسبوق للمجال الطبي خلال السنوات الاخيرة والابتكارات الجديدة في المجال الصحي التي باتت توفر خيارات علاجية سريعة ومتينة للكثير من الامراض والمشاكل الصحية، يبرز نوع جديد من العلاجات يشكل ثورة في مجال علاج العديد من الامراض المتعلقة بالصحة والجمال، لا وهو العلاج باستخدام الخلايا الجذعية.


العلاج بالخلايا الجذعية
تساعد تكنولوجيا الخلايا الجذعية في استخدام الخلايا الجذعية البالغة والمشتقة من الانسجة الدهنية  لاغراض التجديد – في مجال الصحة والجمال. كما يتم استخدام تكنولوجيا الخلايا الجذعية حاليا كبديل طبيعي لعمليات تكبير الثدي الجراحية باستخدام الحشوات واعادة تشكيل الارداف وتجديد نضارة الوجه. 


يتم عادة التخلص من الدهون التي يتم شفطها من الجسم اثناء عملية شفط الدهون كنفايات طبية. لكن نظرا للتطور التكنولوجي الكبير، بدا تجميع هذه الخلايا الشابة وارسالها للمختبر لتخضع لعملية تمديد مختبري وبالتالي  الاستفادة من اكبر عدد ممكن من الخلايا الحيوية. 

علاوة على اعادة استخدامها في تكبير واعادة بناء الثدي وعمليات شد الوجه غير الجراحية وعلاجات مكافحة الشيخوخة وتجديد البشرة والعناية بالجروح وغير ذلك الكثير. 

تقدم مستشفى الاكاديمية الامريكية للجراحة التجميلية – والتي تذخر بجراحي عمليات التجميل المشهورين في العالم - فرصة الوصول الى بنك الخلايا الجذعية البالغة لتجميع وتخزين خلايا المرضى لاستخدامها في مرحلة لاحقة. وقد يستغرق تكاثر الخلايا فترة تصل الى اسبوعين ويمكن الاحتفاظ بالخلايا بعد تجميعها في البنك مدى الحياة واستخدامها في أي وقت يشعر المريض انه بحاجة للحقن بهذه الخلايا او التجديد. 

علاج رائد
يعتبر الدكتور فراس حمدان، اول جراح بالمستشفى بعد افتتاحها الرسمي في 2008، السفير الرائد في مجال ابحاث الخلايا الجذعية ومن مناصري العلاج بالخلايا الجذعية كبديل طبيعي عن الاجراءات الأخرى. ويعلق د. حمدان على هذا العلاج قائلا انه اصبح الناس اكثر ثقافة وادراكا فيما يتعلق بخيارات الصحة والجمال، فمع زيادة امكانية الوصول للعلاجات الرائدة باستخدام تكنولوجيا الخلايا الجذعية يتجه المزيد من المرضى تجاه الحلول الطبيعية.

ويشارك د. ماتيو فيغو المدير الطبي بالمستشفى توقعاته حول اثر تكنولوجيا الخلايا الجذعية على الطب التجميلي، مضيفا انه مع  زيادة استخدام تكنولوجيا ثورية مثل توسيع استخدام الخلايا الجذعية في مجال الصحة والجمال يتطلع مشهد الطب التجميلي لاحداث تغير كبير  خلال السنوات المقبلة. فالجمع بين تطعيم الدهون والخلايا الجذعية وتحليل الحمض النووي ربما يضمن نتائج مذهلة وطويلة الامد وطبيعية، والاستغناء عن الجراحة في العديد من الحالات مثل تكبير الثدي واعادة تشكيل الأرداف.