تحذير: إضطرابات النوم عند النساء تؤدي لمرض خطير..

إضطرابات النوم عند النساء تؤدي للإصابة بالسكري من النوع الثاني

إضطرابات النوم عند النساء تؤدي للإصابة بالسكري من النوع الثاني

أصعب ما قد يواجهه المرء بعد عناء يوم طويل من العمل والمسؤوليات، أن يتطلع بلهفة للنوم لكنه لا يستطيع تحقيق ذلك بسبب اضطراب النوم الذي ينغَص عليه حياته.
 
والنساء أكثر من الرجال، يعانينَ من اضطرابات النوم بشكل عام، إما لأسباب فيزيولوجية أو نفسية. ومؤخراً تحدثنا عن علاقة الأرق بالدورة الشهرية وكيف أن تبدلات الهرمونات وأوجاع الدورة يمكن أن يؤثرا كثيراً في عدم انتظام النوم وإصابة المرأة بالأرق خلال هذه الفترة من كل شهر.
 
كل هذا يبدو بسيطاً وعادياً، لكن أن يرتبط اضطراب النوم بشيء صحي خطير يمكن أن يضع حياة المرأة في خطر، فهذا أمر آخر.
 
فقد أعلن باحثون من جامعة هارفرد أن النساء اللواتي يعانينَ من اضطرابات النوم كالإستيقاظ الدائم خلال الليل أو التوقف عن التنفس هنَ أكثر عرضةً للإصابة بالسكري من النوع الثاني.
 
والدراسة التي أجراها الباحثون على ما يقرب من 135 ألف إمرأة لا يعانينَ من داء السكري أو أمراض القلب والأوعية الدموية أو السرطان، وجدت أنه بعد مرور عدة سنوات أُصيبت نحو 6500 إمرأة منهنَ بالنوع الثاني من السكري.
 
وبالتدقيق في النساء اللواتي عانينَ من نوع واحد من اضطرابات النوم، تبينَ للباحثين أن نسبة إصابة هؤلاء النسوة بالنوع الثاني من السكري وصلت إلى نحو 47%، وأن هذا الخطر نسبيٌ مع اضطرابات النوم. فكلما ازدادت معاناة الفرد من أنواع اضطراب النوم كان أكثر عرضةً للإصابة بالسكري من النوع الثاني.
 
كذلك نجح الباحثون من هارفرد وفي دراسة أخرى نٌشرت في المجلة العلمية Diabetologia من إثبات أن النوم بين سبع وثماني ساعات يومياً، يمكنه الوقاية من الإصابة بالنوع الثاني من السكري. ووجد واضعو هذه الدراسة صلةً كبيرة بين النوم والسكري، تتعلق بالمواد التي تدور في الدم لدى النوم وتعمل على تغيير طريقة التمثيل الغذائي في الجسم.
 
وفي تعليق لأحد أفراد الدراسة حول هذه النقطة، أشار إلى وجود ترابط بين قصر مدة النوم أو زيادته وبين خطر الإصابة بمرض السكري.
 
من هنا تأتي أهمية الحصول على النوم الجيد والكافي كل يوم، ولكل من يعاني من اضطرابات النوم عليكم باستشارة الطبيب المختص لوصف العلاج وحمايتكم من الإصابة بمرض السكري مستقبلاً.