ما السبب وراء ازدياد "النوبات الهستيرية" لدى النساء؟

النوبات الهستيريا

النوبات الهستيريا

زواج الفتيات من كبار السن

زواج الفتيات من كبار السن

اجبار الفتيات على الزواج

اجبار الفتيات على الزواج

تعرف النوبات الهستيرية بأنها اضطراب عقلي ناشئ عن القلق الشديد، ويتميز بعدم وجود رقابة على الأفعال والعواطف، ونوبات مفاجئة من فقدان الوعي مع الانفجارات العاطفية، وغالبا ما يكون نتيجة الصراعات المكبوتة داخل الشخص، ويظهر هذا المرض لدى الجنسين ولكنه أكثر بكثير شيوعا في النساء الشابات بين 14-25 سنة من العمر. 
 
وعلى الرغم من وجود العديد من العوامل المسببة لهذه النوبات لدى الإناث، إلا أن السبب الرئيس الذي يقف وراء انتشار هذه النوبات هو إجبار الفتيات على الزواج، وخاصة من كبار السن.
 
عوامل متعددة
يؤكد الأخصائيون النفسيون والاجتماعيون أن إصابة بعض الأشخاص بالأمراض الجسمانيّة والنفسيّة يرجع إلى عدة عوامل عامة مثل العوامل العضويّة والعمر والجنس والوراثة، ولكن هناك أيضا عوامل بيئية وطبيعيّة يعيش فيها الإنسان وتؤثر في سلوكه، بينما أشارت معظم الدراسات إلى أن معرفة العوامل الاجتماعيّة يفتح المجال لوضع خطط تساهم في الوقاية من الاضطرابات، أو التخفيف منها وخصوصا ما يتعلق بالأمراض النفسية ونشوئها بسبب التقاليد والعادات الخاطئة في المجتمع.
 
علماً بأن الضغط وفرض الرأي وخيبة الآمال تؤدي إلى الشعور بالإحباط والتراجع في المشاعر الايجابية وتراكم الاحباطات يؤدي إلى إحساس الإنسان بالرفض من الآخرين مما يخلق مشاعر الغضب فيبدأ الإنسان بالتنفيس بطريقة خاطئة أو الكبت وهذه بداية للأمراض النفسية التي تصيب الطرفين أو أحدهما.
 
إجبار الفتيات على الزواج
أوضح الأخصائي الاجتماعي غازي عوض الحارثي، إن كثيراً من الأمراض النفسية تنشأ بسبب بعض التقاليد والعادات الخاطئة، ومنها على سبيل المثال انتشار النوبات الهستيرية لدى الإناث بسبب إرغامهن على الزواج من كبار السن، أو أقاربهم الذين لا يرغبن بهم. 
 
وأضاف الحارثي كذلك أن حالات القلق والاكتئاب بعد الزواج تأتي بسبب كثرة المشاكل نتيجة الجبر والغصب على أبناء وبنات العم وبدون قناعة حيث تتم الموافقة لإرضاء الوالدين، وبعد ذلك تنتشر حالات الطلاق بسبب هذه المشاكل وتنتشر الخلافات الأسرية والمقاطعة والجفاء.
 
وبين الأخصائي الاجتماعي، أن من الأمراض النفسية المنتشرة أيضا بسبب التقاليد الخوف الاجتماعي أو الإرهاب الاجتماعي، وللحد من ذلك لا بد من المصارحة والمشاورة قبل اتخاذ أيّ قرار يتعلق بمصير الأبناء.