من جديد: إحذروا البرد لأنه يُسبَب التالي..

يمكن أن يتسبَب البرد في الإصابة بالسكتات القلبية والدماغية

يمكن أن يتسبَب البرد في الإصابة بالسكتات القلبية والدماغية

إنه فصل الشتاء في معظم دول العالم، ما يعني الأمطار والثلوج والدرجات المتدنية للحرارة والتي تصل في بعض الدول إلى أكثر من 50 درجة تحت الصفر.
 
هذه البرودة الشديدة لها تأثيرٌ سلبي كبير على صحة الإنسان، كونها تؤثر على وظائف جسمه الإعتيادية محدثةً خللاً فيها، يصل في بعض الأحيان إلى المرض الشديد وصولاً للإصابة بأمراض خطيرة كأمراض القلب. 
 
وقد أثبت باحثون من  Jena University Hospital في دراسة نُشرت نتائجها في المجلة الأوروبية لعلم الأوبئة، أنّ البرد القارس أو أي انخفاض بسيط في درجات الحرارة قد يؤدي إلى الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. 
 
وتوصل الباحثون لهذه الفرضية بعد التجربة التي أُجريت على 1700 شخص، عمد خلالها الباحثون لإيجاد رابط بين تغيَر حالة المُناخ والحالة الصحّية لهم. وتمكنوا من الإستنتاج المباشر أن البرد يؤدي إلى السكتة الدماغية. وهذا العارض الصحي الخطير لا يحتاج لحصول برد قارس وشديد، إنما انخفاضٌ طفيف بدرجات الحرارة ولو بدرجتين مثلاً، قد يؤدي إلى الإصابة بالسكتة الدماغية بنسبة 11%. 
 
أما بالنسبة الأشخاص المعرَضين للإصابة بالسكتة الدماغية، كالذين يعانون من الكوليسترول والمدخّنين مثلاً، فإن البرد يزيد من إصابتهم بالسكتة الدماغية بنسبة 30%. 
ويعتقد الباحثون أن السبب في ذلك يعود لعرقلة البرد للمجرى الدموي، ما يؤدي لظهور الحصى التي تسدَ شرايين الدماغ عند الإنسان. كذلك يؤدي البرد لزمّ شرايين الدم ورفع مستوى الضغط، وهي عوامل خطرةٌ تؤدي إلى السكتة الدماغية.
 
تجدر الإشارة إلى أن دولاً عدة حول العالم شهدت مؤخراً موجات برد غير مسبوقة، خلَفت عدداً من الوفيات وأضراراً كثيرة، ومنها السعودية التي تعيش أبرد أوقاتها حالياً، والاويات المحتدة الأميركية التي أودت فيها العاصفة "سنوزيلا" بحياة 23 شخصاً وشلت الحركة في عدد من المدن الكبرى كواشنطن ونيويورك.