تحذير: هذه "الفيديوهات" تهدد صحة أبنائكم المراهقين!

تتضمن هذه الفيديوهات الكثير من انطباعات الكحول والتدخين

تتضمن هذه الفيديوهات الكثير من انطباعات الكحول والتدخين

عالم الإنترنت الواسع والمفتوح والمتاح للجميع، ليس دوماً براقاً وممتعاً كما يتخيل للبعض، بل أن هناك نواحي سوادوية فيه قد تؤثر على عامة البشر، بخاصة الصغار والمراهقين منهم، الذين قد يغرقون في عتمة هذا العالم في حال لم تتم مراقبتهم ووضع حدود لهم.
 
وللموسيقى على الإنترنت حصةٌ كبيرة من المشاهدة والإستمتاع للكبار والصغار، ومنها تلك الفيديوهات التي تصاحب انتشار الأغنية بل وتروَج لانتشارها بشكل كثيف.
 
بعض هذه الفيديوهات قد تؤثر بشكل سلبي شديد على صحة المراهقين حسبما أعلن بحثٌ أُجري في جامعة نوتنغهام حديثاً، لما تضم من صور وتشجيع على تناول التبغ والكحول. 
 
والبحث الذي نُشر في دورية Epidemiology and Community Health ونقلته أيضاً صحيف "الإنديبندنت" البريطانية، يشير إلى تعرَض المراهقين البريطانيين لمستويات عالية من الأذية الصحية جراء متابعتهم لمشاهد التدخين والكحول في هذه الفيديوهات، وأنهم سيميلون للبدء باحتساء الكحول والتدخين في مرحلة لاحقة.
 
وقد قامت الدراسة بتحليل محتوى حوالي 32 شريط فيديو موسيقي من الأكثر شعبيةً في بريطانيا ودراسة محتوياتها لناحية الصور والكلمات المرتبطة بالكحول والتبغ ليجدوا 1006 مليون انطباع عن الكحول و203 ملايين إنطباع عن التبغ. كما تمَ عرض هذه الفيديوهات على أشخاص تراوحت أعمارهم بين 13 و34 عاماً، ليجدوا أن التعرض الفردي أعلى بأربع مرات تقريباً لدى المراهقين.  
 
وبحسب النتائج، فإن المراهقين الذين تراوحت أعمارهم بين 13 و15 عاماً تلقوا في المتوسط 11.48% إنطباعاً عن الكحول، بينما تلقى من تراوح عمرهم بين 16 و18 عاماً ما نسبته 10.5%، في حين وصل انطباع الكحول لدى الكبار إلى 2.85%.
 
وبالتالي خلَص الباحثون إلى خطورة ما تحمله هذه الفيديوهات على صحة المراهقين في المستقبل، مطالبين برقابة تنظيمية مناسبة لمثل هذه الفيديوهات، كما اقترحوا تصنيف محتوى الفيديوهات ضمن خانة إساءة استعمال المخدرات والتشجيع على السلوك السيء والخطير بسببها.