80 مليار ريال سنويا تكلفة داء السكري ومضاعفاته في السعودية

داء السكر

داء السكر

مرض السكر

مرض السكر

يعد داء السكري من الأمراض المزمنة التي يتعرض المصاب بها لحالات مرضية ناتجة منها تعرف بمضاعفات السكري المزمنة، ولعل من أهمها اعتلالات الأعصاب التي تصيب ما يقارب من 40% من المرضى، يأتي بعد ذلك اعتلالات شبكية العين التي تحدث لـ30% من مرضى السكري يلي ذلك اعتلالات الكُلى في ما يقارب من 20%، وأقل مضاعفات السكري حدوثا وأخطرها ما يعرف باعتلالات الشرايين وما ينتج عن ذلك من أمراض القلب الوعائية أو السكتات الدماغية أو إصابة الأقدام بالغرغرينا وهى أقل حدوثا إلا أنها أشد خطورة على حياة المريض.
 
الخسائر الاقتصادية 
تخلف الإصابات بمرض السكري ومضاعفاته والإعاقات الناتجة من تفاقم معدلاته في المملكة، إلى خسائر اقتصادية تصل إلى 80 مليار ريال في العام الواحد. 
 
كشف عن ذلك الدكتور خالد الربيعان مدير المركز الجامعي للسكري، في افتتاحية الملف الشهري الرابع عشر تحت عنوان "السكري.. القاتل الصامت"، وفقاً لما أوضحه لإحدى الصحف المحلية. 
 
وأشار الدكتور الربيعان إلى أن فاتورة علاج السكري تنقسم إلى نوعين من التكلفة المباشرة وغير المباشرة. 
 
التكلفة المباشرة وغير المباشرة
التكلفة الأولى تبلغ تسعة مليارات ريال سعودي سنوياً وهي التكلفة المباشرة التي تكون نتيجة الصرف المباشر على العناية الصحية بمرض السكري في المملكة كتكاليف الدواء والمعاينة الطبية وتكاليف الفحوصات المختلفة. 
 
أما التكلفة غير المباشرة تكون ناتجة عن حدوث الإعاقات الجسدية والبصرية وغيرها، إضافة إلى الهدر المالي الناتج عن التوقف أو فقد العمل وغيرها مما يؤثر على الناتج القومي وبالتالي ارتفاع كلفة هذا المرض لتبلغ ما يزيد عن 80 مليار ريال سنوياً.
 
الحاجة إلى مكافحة السكري
أكد الدكتور الربيعان أنه لا توجد خطة وطنية محددة المعالم لمواجهة داء السكري في المملكة إلا أن هناك مبادرات متعددة لمختلف المؤسسات الصحية ونشاطا ملموسا في إنشاء مراكز متخصصة في المناطق للحد من انتشار المضاعفات المزمنة لهذا الداء، لافتا إلى أن الحاجة ماسة لمكافحة السكري على المستوى الوطني وتقليل نسبة الإصابة التي تحتاج إلى تضافر الجهود من مختلف المؤسسات والقطاعات الحكومية والأهلية.
 
وبين الدكتور الربيعان أنه يقع عاتق محاربة داء السكري على المجتمع بمختلف مستوياته خصوصاً أن الحد منه يكون عبر ممارسة أنماط معيشية صحية تمتاز بزيادة النشاط البدني، وإتباع نظام غذائي صحي ومتوازن، ويبقى على عاتق المسئولين الصحيين مسؤولية رسم خطط الوقاية المختلفة وإشراك وسائل الإعلام والبرامج الاجتماعية في مكافحة داء السكري.