خبرٌ حزين ومؤسف: سيصبح السرطان أمراً عادياً في المستقبل!

البدانة هي الوجه الآخر لتفشي السرطان في المستقبل

البدانة هي الوجه الآخر لتفشي السرطان في المستقبل

ستشهد حالات الإصابة بالسرطان تزايداً في غضون السنوات القادمة

ستشهد حالات الإصابة بالسرطان تزايداً في غضون السنوات القادمة

لا نقصد التشاؤم الشديد، لكنها الحقيقة التي يؤكدها العلماء والخبراء حالياً، والذين يتحدثون عن أن مرض السرطان سيصبح من الأمور العادية في المستقبل القريب.
 
وبحسب خبراء بريطانيين، فإن حالات الإصابة بالأمراض السرطانية ستشهد ازدياداً خلال السنوات القادمة، وكذاك البدانة، ليصل عددها في بريطانيا ضعفاً ونصف ضعف (1.5) عددها حالياً. وكل ذلك بغض النظر عن التطور الذي تشهده الدول وتعزيز الإجراءات المتخذة لمكافحة الأمراض السرطانية والبدانة.
 
ويشير خبراء مركز الدراسات السرطانية البريطاني إلى أن عدد الناس الذين سيُصابون بالبدانة خلال العشرين سنة القادمة سيبلغ 45%، ما سيؤدي بدوره لزيادة عدد المصابين بالسرطان. وعليه لا بدَ من اتخاذ كل الإجراءات الضرورية للسيطرة على هذه الأوضاع ووقفها، وإلا فإن الإنسان البدين المصاب بالسرطان سيصبح للأسف أمراً إعتياديا في المستقبل.
 
كما أن تخفيض مستوى تناول السكر فقط، ووفقاً لحسابات الخبراء، سيؤدي إلى خفض 300 ألف عدد حالات الإصابة بمرض السكري، ولذلك يقترحون تخفيض نسبته في المشروبات الغازية.
 
هذا ونوَه الخبراء بخبرة المكسيك في مكافحة البدانة، بفرضها لقانون يضع ضرائب إضافية على بيع المشروبات الغازية المحتوية على السكر وكذلك الوجبات السريعة. وينوي العلماء فرض حظر تام للإعلانات التجارية الخاصة بالمواد الغذائية المضرة، ومن ناحية أخرى توسيع الدعاية والإعلانات الخاصة بنمط الحياة الصحي.