هذا العصير هو الأكثر طلباً خلال السفر. والسبب؟

عصير الطماطم هو الأكثر طلباً على متن الطائرات

عصير الطماطم هو الأكثر طلباً على متن الطائرات

يختلف طعم عصير الطماطم بسبب الضغط ما يجعله مستحباً أكثر

يختلف طعم عصير الطماطم بسبب الضغط ما يجعله مستحباً أكثر

هل سألت نفسك يوماً، ما هو أكثر مشروب يتم طلبه وتناوله على متن الطائرة، ولماذا؟
 
حسناً قد تتفاجئين أنه عصير الطماطم، نعم عصير الطماطم. وهذا الإستغراب ليس لديك فقط عزيزتي، بل لدى العديد من الباحثين الذين حاولوا معرفة الأسباب التي تجعل الناس يطلبون هذا العصير بالذات خلال السفر، ليجدوا أن طعمه في الجو يختلف عنه على الأرض.
 
فما هو سر هذا الإختلاف؟
حاول الباحثون فهم الإقبال الكبير على طلب وتناول عصير الطماطم على متن الطائرات، ليخلصوا إلى أن اختلاف الضغط هو الذي يجعل عصير الطماطم محبَباً أكثر في الجو منه على الأرض. وقد لاحظت خطوط الطيران الألمانية "لوفتهانزا" الشعبية الكبيرة لعصير الطماطم على متن رحلاتها، وقُدرت الكمية التي يطلبها الركاب خلال رحلاتها بنحو 1,7 ليتر سنوياً. 
 
ونقلت صحيفة "أوغسبورغر ألغايمانه تسايتونغ" الألمانية عن الباحثة الألمانية بورداك فرايتاغ قولها أن الطعم الحقيقة لعصير الطماطم لا يظهر في أجواء الضغط الجوي المعروف، ويصف معظم الناس طعمه بالكريه والشبيه برائحة التراب، لكن سرعان ما يتحول هذا الطعم في ظل ضغط الطائرة إلى طعم سكري وتفوح منه رائحة ثمار الطماطم.
 
وقد قامت الباحثة الألمانية بإجراء عدة اختبارات للتذوق على عدد من ركاب إحدى الطائرات التي اتسمت بضغط جوي منخفض للتأكد من فكرة تركيز الطعم عند انخفاض الضغط الجوي.
 
وبحسب الدراسات، فإن الإحساس بتركيز طعم السكر والملح يتغير مع تغيَر الضغط الجوي ونسبة الرطوبة. وهناك عنصرٌ آخر مهم يزيد من شعبية عصير الطماطم خلال الرحلات الجوية أشار إليه الباحثون، ألا وهو عنصر التقليد. فرؤية أحد الركاب لراكب آخر يطلب عصير الطماطم، يشجعه لتجربته وهكذا يكتسب هذا المشروب الطبيعي شعبيته بين ركاب الطائرات.