قولي "لا" للنسيان مع هذه الطرق والحيل..

قومي بتنظيم ووضع أشيائك الضرورية في أمكنة تعرفينها جيداً

قومي بتنظيم ووضع أشيائك الضرورية في أمكنة تعرفينها جيداً

قولي

قولي "لا" للنسيان مع هذه الطرق والحيل..قولي "لا" للنسيان مع هذه الطرق والحيل..

النسيان سمة العصر الحديث الثانية بعد التوتر، يستهدف صحتنا العقلية وتذكَرنا للأشياء والأسماء والوجوه وحتى المهام المطلوبة منا، ما يجعلنا فريسةً سهلة له خصوصاً عند ازدحام الأشياء والأمور الواجب القيام بها.
 
لكن النسيان حتى وإن كان قوياً، فإنه لا يجب أن يسيطر على حياتنا وأن ينتصر علينا، وبالتالي لا بدَ لنا من اتخاذ بعض الخطوات والوسائل الفعالة لهزمه والتغلب عليه.
 
من هذه الوسائل نقدم لك التالي:
1. نظَمي أشيائك بحيث تجديها دوماً: ما يعني أن تخصَصي مكاناً لمفاتيح البيت والسيارة والهاتف الجوال والنظارات والأحذية وغيرها من الأمور الضرورية التي تحتاجينها كل يوم. بهذه الطريقة، لن تضيعي وقتك وترهقي نفسك كل صباح وأنت تبحثين عن هذه الأشياء قبل التوجه للعمل.
 
2. تدرَبي على حفظ الوجوه والأسماء: قومي بالتعرف على أشخاص جدد كل يوم والعمل على تذكَر وجوههم وأسمائهم بشكل سليم. كرَري تلك الأسماء في عقلك وحاولي تحديد صفات معينة لكل شخص بحيث لا تنسيه أبداً.
 
3. لن تنسي شيئاً عالقاً في ذهنك: عادةً ما نبادر لقول شيء لنجد أننا نسينا ما هو وما إسمه، في هذه الحالة حاولي ربط بعض السمات والصفات الخاصة بالشيء الذي نسيته فجأةً، كمثل أن تفكري بإسم ممثل مشهور لتجدي أنك نسيت إسمه. يمكنك العودة لبعض من أعماله أو أفلامه لتذَكره.
 
4. أوجدي علاقةً بين الأشياء: في حال كان لديك عددٌ من المهام والأشياء الواجب شراؤها خلال اليوم، يمكنك تصوَر علاقة وطيدة بينها جميعاً بحيث لا تنسيها. مثالٌ على ذلك، تحتاجين لشراء البيض وكذلك إرسال الملابس للغسيل، يمكنك تصوَر أنك تحملين بيضة كبيرة بين يديك وفجأة تقع البيضة وتنكسر فوق ملابسك، عندما ستتذكرين شراء البيض والغسيل في الوقت ذاته.
 
5. تحدَي مخك: اعتمدي طريقاً جديداً غير الذي تسلكينه يومياً للذهاب للعمل، حاولي تنظيف أسنانك أو كتابة شيء باليد التي لا تستعملينها دوماً، مهما كانت المحاولة لتكن تحدَياً لمخك وقدرته على تعلَم أشياء جديدة.
 
6. دعك من الألعاب التقليدية: كالكلمات المتقاطعة التي أصبحت قديمةً وغير مجدية، تعلَمي ألعاباً وأحجيات تعتمد على تذَكر الأشياء أو إيجادها في مكان وبقعة معينة، هذه الألعاب والأحجيات باتت تستحوذ على جزء كبير من حياتنا وبمقدروها تعليمنا كيف نتذكر الأشياء بسرعة وكيف نعثر على المفقودات في أماكن غير مألوفة.