هذا الطعام الخارق يتفوق على الكينوا، فهل جربته؟

الفارو بعد طهيه

الفارو بعد طهيه

ينافس فارو الكينوا بشكل كبير

ينافس فارو الكينوا بشكل كبير

يتمتع فارو بالكثير من المميزات الغذائية

يتمتع فارو بالكثير من المميزات الغذائية

بعدما أصبح صيت الكينوا مشهوراً عالمياً كواحد من أهم أنواع الحبوب فائدةً على الإطلاق، جاء من يزاحمه على هذه المرتبة.
 
الفارو هو نوعٌ من الأطعمة يشبه الرز ويمكن للذين لا يستسيغون طعم الكينوا، التحويل نحو هذا النوع.
 
لكن السؤال الذي نطرحه هو: هل فارو صحيٌ أكثر من الكينوا؟ للإجابة عن هذا التساؤل، يمكن مراجعة الجدول المرفق أدناه والذي يقارن بين القيمة الغذائية للصنفين. لكن لا بدَ من تنبيه الذين يعانون من حساسية ضد القمح، أن فارو ليس خالياً من الغلوتين.
 
4/1 كوب (جاف) السعرات الحرارية الدهون الكربوهيدرات الألياف البروتين الكالسيوم
الكينوا                      170           2.5         30           3         7         20
الفارو                       170             0          33           3         7         40
 
بالمقارنة، فإن كلا الصنفين متشابهان لدرجة كبيرة في الفائدة الغذائية، مع فرق بسيط في احتواء فارو على المزيد من الكربوهيدرات لكنه يوفَر نسبةً أعلى من الكالسيوم.
 
وما يميَز فارو أنه أنه خالي من الدهون وهذه ميزةٌ جديدة تجعله يتفوق على الكينوا خصوصاً لمن يحرصون على اتباع حمية صارمة وشبه خالية من الدهون.
 
مميزات فارو الغذائية
يُعدَ فارو مصدراً طبيعياً للكربوهيدرات المعقَدة، وفيه ضعف بروتين القمح العادي. كما يحتوي على كمية كبيرة من الألياف الغذائية، وغنيٌ ببعض المعادن كالمغنيسيوم والزنك.
 
كما نجد أن فارو غنيٌ بالمغذَيات النباتية ومضادات الأكسدة، وهذا ما يضعه في مرتبة متقدمة على أنواع الحبوب الأخرى.
 
طريقة تحضير فارو 
يمكن طهي فارو بعد طرق. الأولى تكون عبر غليه في الماء بحيث يكون الماء ضعف كمية فارو المستخدمة، ويمكن استخدامه في الحساء أو في صنع المعكرونة والخبز. كما يمكن استخدامه مع حبوب فطور الإفطار وفي السلطات وحتى الحلويات.