وزارة الصحة تحذر من "مأكولات التواصل الاجتماعي"

من الاطباق المعروضة عبر مواقع التواصل

من الاطباق المعروضة عبر مواقع التواصل

من الاصناف المعروضة عبر المواقع

من الاصناف المعروضة عبر المواقع

شعار وزارة الصحة

شعار وزارة الصحة

انتشرت خلال الآونة الأخيرة ، ظاهرة المطابخ الخاصة أو تجهيز الأطعمة داخل المنازل، وبيعها للزبائن عبر الإعلان عنها على مواقع التواصل الاجتماعي "تويتر والفيس بوك وانستجرام".
 
الإقبال على الشراء
تشهد هذه الظاهرة إقبالا كبيرا من قبل السيدات السعوديات سواءً كن ربات بيوت أو عاملات، واللاتي يرغبن في تناول بعض الأطعمة الشعبية أو العربية أو الحلويات، خاصة وأن نشر هذه الإعلانات يرافقها نشر لصور الأطعمة الجاذبة عبر مواقع التواصل الاجتماعي ما يستقطب الكثير من السيدات، حتى وصل الأمر إلى أن قامت بعض البائعات بعمل قائمة أسعار للوجبات والأكلات على غرار الموجودة بالمطاعم.
 
ولا شك أن هذه الإشكالية قد تشكل خطراً على صحة الزبائن لعدم وجود اشتراطات وإجراءات الصحة والسلامة، ولعدم معرفة مدى سلامة هذه الأطعمة، وأوضاع تلك المطابخ الخاصة تحديدا بعد انتشارها بهذا الشكل الكبير، في ظل عدم وجود رقابة من الأجهزة المختصة على هذه الأطعمة التي تجهز داخل المنازل .
 
تحذير وزارة الصحة
في إطار ذلك أطلقت وزارة الصحة تحذيراً مما أسمته (مأكولات التواصل الاجتماعي) وعدم خضوعها لأي نوع من الرقابة الصحية والمتابعة مما يهدد صحة المتعاملين معها. 
 
وطالب وكيل وزير الصحة للصحة العامة، الدكتور عبدالعزيز بن سعيد، بتكثيف الجهود التي تقدمها الوزارة في التوعية، خاصة انتشار مأكولات مواقع التواصل الاجتماعي، ومحلات الحلويات والوجبات السريعة، والتي يقبل عليها المواطنون بشكل كبير.
 
وأكد أن انتشار مثل تلك المأكولات والمحلات خطر حقيقي يداهم صحة الفرد والأسرة والتصدي له يجب أن يكون على مسارين متلازمين، الأول وهو التوعية إذ لا بد وأن تتسلح الأسرة بالمعلومة الصحيحة عن الغذاء ومكوناته ومدى تأثيره على صحة الإنسان بالسلب أو الإيجاب، وهذا الأمر أحد مسؤوليات وزارة الصحة، ويمكن أيضا أن تبدأ التوعية بالأطفال في المدارس ومراكز الرعاية الصحية الأولية، أما المسار الثاني فهو ضرورة تكاتف الجهات المختلفة لوضع تنظيم وقوانين للصحة العامة تقي المواطن كثيرا من الأخطار والأمراض التي قد يتعرض لها نتيجة نقص الثقافة الغذائية.