هل السمراوات أقل عرضةً للإصابة بسرطان الجلد؟!

لا بدَ من الوقاية من سرطان الجلد وإجراء الفحوصات اللازمة بغض النظر عن لون البشرة

لا بدَ من الوقاية من سرطان الجلد وإجراء الفحوصات اللازمة بغض النظر عن لون البشرة

أصحاب البشرة السمراء معرَضون للإصابة سرطان الجلد أكثر من أصحاب البشرة البيضاء

أصحاب البشرة السمراء معرَضون للإصابة سرطان الجلد أكثر من أصحاب البشرة البيضاء

هذا التساؤل تطرحه السيدة صاحبة البشرة الداكنة، بعدما ساد اعتقادٌ لسنوات طويلة أن البشرة السمراء محصَنة ضد الإصابة بسرطان الجلد.
 
لكن العلماء يؤكدون أن أصحاب البشرة السمراء معرَضون لخطر الإصابة والموت بسبب سرطان الجلد أكثر من أصحاب البشرة البيضاء، مشيرين إلى أن نسبة إصابة أصحاب هذه البشرة بأمراض جلدية هي أقل من غيرهم لكن في حال الإصابة فإنها تكون شديدةً ولا يتم تشخيصها إلى في مرحلة متقدمة، وغالباً ما تؤدي إلى الوفاة.  
 
وبالرغم من أن البشرة السمراء مقاومةً لأشعة الشمس فوق البنفسجية التي تحمل الضرر الكبير للجلد، وبالتالي فهي أقل عرضةً لحروق الشمس، إلا أن ذلك لا ينفي مخاطر الإصابة بسرطان الجلد عكس ما كان يُعتقد. والمعروف أن البشرة السمراء أكثر مقاومةً للحروق كما أن مقاومتها لأشعة الشمس فوق البنفسجية ضعف مقاومة البشرة البيضاء، إلا أن هذه المميزات لا تحميها من خطر الإصابة بسرطان الجلد أيضاً.
 
وعليه ينصح الخبراء أصحاب البشرة السمراء بالحرص واتخاذ الوسائل الضرورية للوقاية من هذه المرض. ومن هذه الوسائل إستخدام مراهم واقية للشمس تحتوي على على الأقل على 15 عامل وقاية من الشمس (الميلانين). 
 
كما يُشدَد الأطباء على ضرورة قيام كافة الأفراد بالفحوصات اللازمة للتأكد من عدم تعرَضهم للإصابة بسرطان الجلد بغض النظر عن لون بشرتهم أو سنهم. 
 
جديرٌ بالذكر أن أخطر أنواع سرطان الجلد ما يُعرف ب"القتام الجلدي" ويظهر بصور مختلفة بحسب لون البشرة. ويُلاحظ أصحاب البشرة البيضاء التغيرات في لون بشرتهم جراء التعرض لحروق شمسية، بعكس أصحاب البشرة السمراء الذين قد يُصابون بسرطان الجلد في الأماكن التي لا تتعرض لأشعة الشمس كباطن القدمين مثلاً.