السعودية تقود 12 جهة عالمية لتطوير لقاح "كورونا"

لقاح ضد الفيروس

لقاح ضد الفيروس

فيروس كورونا

فيروس كورونا

المؤتمر العالمي

المؤتمر العالمي

يعد تطوير اللقاحات ضد مسببات الأمراض المعدية أمرا بالغ التعقيد ومرتفع التكاليف ويستغرق وقتاً طويلاً، وتختلف درجة التعقيد حسب نوع الفيروس أو البكتيريا المستهدفة باللقاح وطريقة تعامل مناعة الجسم البشري مع هذه العدوى، ويمر الوصول إلى لقاح ناجح لأي فيروس بمراحل عديدة ودقيقة من الاختبارات.
 
وتجري أبحاث تطوير اللقاحات حول العالم ضمن شراكات متعددة بين معاهد بحثية مرموقة وجهات أكاديمية وشركات متخصصة في تصنيع اللقاحات بالإضافة إلى الجهات الرقابية المختلفة، ولذلك سعت وزارة الصحة السعودية إلى جمع كل هؤلاء الأطراف لتشكيل فرق عمل تضع خارطة طريق لتطوير لقاح لفيروس كورونا، من خلال رعايتها (المؤتمر العالمي لأبحاث لقاح فيروس "كورونا").
 
المؤتمر العالمي لأبحاث لقاح فيروس "كورونا"
 تبدأ في العاصمة السعودية اليوم السبت أعمال المؤتمر العالمي لأبحاث لقاح فيروس "كورونا"، المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، تحت رعاية وزير الصحة المهندس خالد الفالح.
 
ويبحث في المؤتمر أكثر من 110 علماء وخبراء في مجال الأمصال سبل إنتاج لقاح يضع حداً لمرض "كورونا"، ويشهد المؤتمر الذي يعقد في مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، اجتماع المانحين (الجهات التي  تدعم مشروع إنتاج اللقاح)، وكذلك الشركات التي تعرض مبادراتها في هذا المجال. 
 
وحول ذلك أوضح الأستاذ الدكتور أحمد الهرسي، رئيس المجلس الاستشاري العلمي بمركز القيادة والتحكم في وزارة الصحة، أن المؤتمر يحضره نحو 110 علماء، بينهم 28 عالماً من الولايات المتحدة، و59 سعودياً، و5 من كندا، و4 من ألمانيا، 3 من الصين، 3 من هولندا. 
 
وبين الدكتور الهرسي إن الهدف الرئيس للمؤتمر هو استعراض الأبحاث، وإجراء عملية "فلترة" للقاحات والوصول للأكثر فاعلية وبالتالي دعم إنتاجه، وأوضح أن هناك 12 جهة مانحة (داعمة للأبحاث ومشاريع إنتاج اللقاح)، تقودها المملكة ممثلة في وزارة الصحة ومدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية ووزارة الزراعة. 
 
ويشارك في المجموعة كل من منظمة الصحة العالمية، والمعهد الوطني الأميركي للصحة، ومؤسسة قطر الخيرية، و"ياردا " من الصحة الأميركية، وشركة سامسونج، والمعهد العالمي لأبحاث الأمصال (التابع للأمم المتحدة)، وستضع المجموعة خلال المؤتمر سياسات التبرع لدعم مشروع إنتاج اللقاح.
 
يُذكر بأن المؤتمر بهذا الحضور العالمي النوعي يعكس منهجية المملكة التي تطمئن المجتمع المحلي والعالم بأنها تبذل قصارى جهدها للوصول إلى لقاح ضد "كورونا"، خاصة وأن المؤتمر سيقف على 19 مبادرة لإنتاج لقاح ضد "كورونا"، وهي من 4 شركات أميركية متخصصة، إلى جانب 15 مبادرة من علماء متخصصين.