لا مزيد من "فيروس سي" والتلَيف الكبدي.. قريباً!

مريضة بفيروس الكبد الدهني

مريضة بفيروس الكبد الدهني

تتسابق شركات الأدوية على اختراع أدوية تقضي على فيروس

تتسابق شركات الأدوية على اختراع أدوية تقضي على فيروس "سي" القاتل

فيما يُعتبر ثورةً علمية في مجال محاولة القضاء على فيروس "سي" القاتل، أعلن مؤتمر الجمعية الأميركية لدراسة أمراض الكبد عن التوصل إلى أدوية تؤخذ على شكل قرص واحد يومياً ولمدة تتراوح بين 3 إلى 6 أشهر وعلى مدى عامين، ليتم بعدها الشفاء الكامل بنسب نجاح من ٩٨ إلى ١٠٠٪ وبدون أعراض جانبية تُذكر، حتى بدون استخدام لحقن الإنترفيرون فى معظم الدراسات الحديثة. 
 
أعلن ذلك الدكتور غريغوري فيتز رئيس المؤتمر والجمعية الأمريكية لدراسة أمراض الكبد خلال المؤتمر الذى حضره ٩٥٠٠ طبيب متخصص في العاصمة الأميركية واشنطن، من بينهم العالم الدكتور بيتلر بروس الحائز على جائزة نوبل، وقُدم خلاله ٣١٣٩ بحثًا علميًا من ٥٢ دولة حول الأورام الكبدية، وزراعة الكبد، والتليَف والتهاب الكبد الفيروسي، و الدراسات الجينية، واقتصاديات الصحة.
 
وتتسابق الشركات العالمية فيما بينها لإنتاج أكثر من ٣٠ دواء فعالاً بالفم ضد تكاثر فيروس "سي" داخل الخلية الكبدية فى المراحل المختلفة، ستقضي عليه نهائيًا ودون آثار جانبية، وهناك على الأقل 8 أدوية جديدة أثبتت فعاليتها ضد النوع الجيني الرابع الموجود فى مصر. 
 
ومن الأدوية: فانيبرفير و ام كى ٥١٧٢، التي سوف يتم طرحها فى الأسواق بعد سنة، وهذه الأدوية تمثَل الجيل الأحدث والأكثر قوةً من الأدوية التى تحبط تكاثر فيروس "سي" فى مراحله المختلفه، كما تتميز عن الأجيال الأولى بفاعليتها الشديدة وقلة حدوث تحوَر للفيرس ضدها، إضافةً لسهولة تناولها عن طريق الفم. 
 
كما تتميز الأدوية الجديدة بإمكانية إعطائها 8 أسابيع فقط بنسبة شفاء تقترب من 100%، ما يعنى إمكانية علاج المرض فى شهرين. 
 
وتؤدي السُمنة المفرطة والعادات الغذائية السيئة بالإضافة إلى العوامل الجينية إلى الإصابة بهذا المرض، والنُظم الغذائية الصحية تساعد فى العلاج. وقد أوصت الجمعية العالمية للكبد بالنظام الغذائى لحوض البحر الأبيض المتوسط والذى يعتمد على السمك وزيت الزيتون والخضار والفاكهة الطازجة والتقليل من اللحوم والكبدة، وهذا النظام لمدة ٣ شهور يساعد في خفض نسبة الدهون بنحو ٣٩ ٪، كما توصي بهذا النظام الجمعية الأمريكية للقلب. وتزيد نسبة إصابة المصريين بتدهَن الكبد عن ٦٠٪ خاصةً فوق سن الأربعين.