إحذري من ارتداء الملابس الداخلية الجديدة قبل غسلها!

تكاثر البكتيريا والجراثيم على الملابس الداخلية الجديدة

تكاثر البكتيريا والجراثيم على الملابس الداخلية الجديدة

الأفضل غسل الملابس الداخلية الجديدة قبل ارتدائها لمنع الإصابة بالأمراض الجلدية

الأفضل غسل الملابس الداخلية الجديدة قبل ارتدائها لمنع الإصابة بالأمراض الجلدية

هو ليس تحذيراً عبثياً، بل أنه مبنيٌ على وقائع وحقائق مخيفة تتعلق بصحتك.
 
فإن كنت مهتمة بعدم إصابتك بأية أمراض جلدية خطيرة، ينصحك الأطباء بضرورة غسل الملابس الداخلية الجديدة قبل لبسها.
 
ولا ينطبق الأمر عليك فقط، بل على بقية أفراد الأسرة خصوصاً الأطفال منهم، وذلك بسبب الكمية الكبيرة من الجراثيم والبكتيريا التي تكون موجودةً على هذه الملابس حتى وإن لم يرتديها أحدٌ سابقاً.
 
البكتيريا والملوثات الكيميائية التي قد نجدها بواسطة المايكروسكوب على الملابس الداخلية، تأتي من مصدرين: الأول من عملية التصنيع، والثاني من الأفراد الذين يقومون بعملية التسوق.
 
نبدأ بعملية التصنيع، ففي المصانع حيث يتم تصنيع هذا النوع من الملابس، يتم رشها بمواد كيميائية لمنع انتشار البكتيريا فيها ومنها مادة "فورملديهايد" التي أثبتت الإختبارات أنها تسبَب تحسَس الجلد خاصةً في الأماكن الرطبة والمتعرقة. كما يمكن لهذه المادة التسبَب في تهيَج العينين والأنف ومجاري الهواء، وهذا ما دفع بعض الدول مثل الولايات المتحدة الأميركية إلى تقييد نسبة استخدام هذه المادة في صناعة الملابس الجديدة، في حين ما زالت دولٌ أخرى تستخدمها.
 
كما أن بعض أنواع الصباغ المستعملة في الأقمشة الحديثة، تتطلب الغسل الفوري قبل ارتداء الملابس لأنها قد تؤثر على الجلد أو الأقمشة الأخرى عند الإحتكاك بها.
 
ولا ننسى بالطبع الأشخاص الذين يعملون في هذه المصانع ويقومون بنقل وتوضيب هذه الملابس، والذين لا يمكن التأكد كلياً من سلامتهم وخلوهم من الجراثيم والأمراض.
 
أما عند التسوق، فقد وجد الخبراء أنه وحتى في أرقى المتاجر المتخصصة ببيع الملابس الداخلية، فإن هذه القطع من الثياب لم تسلم من وجود البكتيريا والجراثيم فيها، بسبب ملامسة أو حمل أشخاص مريضين لها دون الحاجة بالضرورة لتجربتها. فالبكتيريا يمكن أن تنتقل من اليدين إلى الملابس الداخلية بسرعة قصوى، ما يمكن أن يؤدي لإصابتك بأمراض جلدية في حال سارعت إلى لبس هذه الملابس دون غسلها أولاً.