إيما رايمر.. ناجية من سرطان الثدي تتحدث عن تجربتها

إيما بعد حلاقتها لشعرها إثر خضوعها للعلاج الكيميائي

إيما بعد حلاقتها لشعرها إثر خضوعها للعلاج الكيميائي

مع عائلتها بعد عدة أيام من إجراء عمليتها

مع عائلتها بعد عدة أيام من إجراء عمليتها

صورة حديثة لإيما تظهر الشعر الذي عاد لينمو من جديد

صورة حديثة لإيما تظهر الشعر الذي عاد لينمو من جديد

لجأت إيما للتوربين لإخفاء شعرها الذي حلقته بعد خضوعها للعلاج الكيميائي

لجأت إيما للتوربين لإخفاء شعرها الذي حلقته بعد خضوعها للعلاج الكيميائي

قصت إيما شعرها قصيراً قبل أن تعمد لحلاقته بالكامل بسبب العلاج الكيميائي

قصت إيما شعرها قصيراً قبل أن تعمد لحلاقته بالكامل بسبب العلاج الكيميائي

في صورة سابقة لها مع زوجها قبل تشخصيها بالإصابة بسرطان الثدي

في صورة سابقة لها مع زوجها قبل تشخصيها بالإصابة بسرطان الثدي

إيما تبتسم خلال خضوعها للعلاج الكيميائي و ارتدائها للقبعة الباردة المؤلمة

إيما تبتسم خلال خضوعها للعلاج الكيميائي و ارتدائها للقبعة الباردة المؤلمة

صورة لإيما و زوجها قبل شهر من تشخيصها بالإصابة بسرطان الثدي

صورة لإيما و زوجها قبل شهر من تشخيصها بالإصابة بسرطان الثدي

سرطان الثدي هو من أكثر الأمراض المزمنة إزعاجاً و تهديداً لصحة المرأة، فهو يقتنص الآلاف من الأرواح يومياً، لكن من كتبت لهن النجاة منه عشن ليخبرن عن فظائعه و نصائحهن لبقية النساء لتوخي الحذر من هذا المرض الخبيث و إجراء الكشف المبكر.

تجربة اليوم هي للسيدة إيما رايمر، أم لطفل و مديرة في مجموعة الطاير، تحكي لنا عن إصابتها بالسرطان و علاجها و ما الرسالة التي ترسلها لبقية النساء.

لحظة مرعبة عند اكتشاف الإصابة بالمرض

تقول إيما أنها اكتشفت كتلة في ثديها الأيسر في أغسطس من العام الماضي، لكنها لم تذهب فوراً لرؤية الطبيبة النسائية لأنها كانت تشعر بحال جيدة، فتأخر التشخيص 3 أشهر.

لكن الخبر المؤسف للإصابة بسرطان الثدي الذي أكدته صور الماموغرام و الأشعة الصوتية و حتى الخزعة، جعلها في حال من الحزن و الصدمة خصوصاً عند انتظار نتيجة هذا الفحص و ذاك، و تتحولت أفكارها لحال من الأكتئاب و الخوف من الأسوأ.

إطلاع طفلها الصغير كان أصعب ما في الأمر، لكن تمالكت نفسها و أخبرته كونه كان يراها تبكي معظم الأوقات، و هو تلقى الخبر بكثير من الوعي.

بعد حالة من اليأس و الإكتئاب، قررت إيما مواجهة المرض و عدم السماح للأسف و المشاعر السلبية بالزحف إليها.

الإصابة بسرطان الثدي بالنسبة لإيما كانت في المرحلة الثانية، كونها لم تعراهتماماً في السابق بالفحص الطبي الشامل و إجراء صورة الماموغرام، و هي تشعر بالندم كونها لم تهتم بالكتلة و لا بصحتها كما يجب لتدارك تفاقم حالتها الصحية.

علاج و وقاية

خضعت إيما للجراحة و أخذ جرعات من العلاج الكيميائي كل 3 أسابيع و لمدة سنة كاملة، و قد بدأت دورة تناول العلاج الكيميائي بالحبوب Xeloda التي تستمر لمدة 6 أشهر، إضافة الى حبوب علاج الهرمونات التي يجب أن ستواظب على تناولها مدة 5 سنوات.

قامت إيما بتقليص ساعات عملها للتفرغ للعناية بنفسها و لإبنها، و أيضاً للإبتعاد قدر الإمكان عن التوتر الذي يصاحب كل المصابين بسرطان الثدي. كما أنها تنوي اتباع نظام غذائي صحي لا يشمل الأطعمة المصنعة و السكر و مشتقات الألبان و كذلك التخفيف من تناول اللحوم.

عند سؤالها عن شعورها كونها ناجية من سرطان الثدي، تقول إيما أنها ممتنة للعطايا و النعم الكثيرة في حياتها و الناس الذي تعرفت عليهم بعد تشخيصها بالإصابة بالمرض.

هي الآن تعيش الحياة لحظة بلحظة و لا تشعر بالسوء لكل صغيرة و كبيرة كما كانت تفعل سابقاً، و بالتالي أصبحت أكثر تفاؤلاً و قوة، و نظرتها الجديدة للحياة تتمثل في التركيز على الصحة و العائلة و السعادة و التوازن بين الحياة العملية و الحياة العائلية.

معاناة الإصابة بسرطان الثدي لم تتوقف عند إيما، فقد تم تشخيص إصابة والدتها بالمرض بعد عدة أسابيع من تشخيص إيما، لكن حظ الأم كان أفضل كونها اكتشفت المرض في مرحلة أولى، و بالتالي لم تخضع للعلاج الكيميائي إنما للجراحة و العلاج الإشعاعي و تخلصت من المرض تماماً.

نصيحة للنساء..

تنصح إيما كل سيدة بضرورة الفحص و الكشف المبكر عن سرطان الثدي للحصول على العلاج سريعاً، و عدم الخوف من المرض مع تقدم علاجات السرطان عاماً بعد عام فهو لم يتحول بعد لعقوبة موت ما دام هناك وعي عند النساء بضرورة الإنتباه لصحتهن دوماً و ملاحظة أية تغييرات في الثديين و أخذ المشورة الطبية سريعاً.

و تضيف أن الكشف المبكر يعني الوصول للمرض و اقتلاعه من جذوره قبل أن ينتشر بشكل غير محمود.