لهذه الاسباب: التشخيص المبكر حاجة ملحة في المنطقة

تتزايد فرص النجاة من مرض سرطان الثدي من خلال الفحص المبكر والعلاج السريع

تتزايد فرص النجاة من مرض سرطان الثدي من خلال الفحص المبكر والعلاج السريع

التشخيص المبكر حاجة ملحة في المنطقة

التشخيص المبكر حاجة ملحة في المنطقة

التشخيص المبكر ضرورة لكشف سرطان الثدي 
 
اطلق الدكتور لازلو تابار، احد اهم خبراء العالم في الكشف عن سرطان الثدي وتشخيصه واستاذ فخري في علم الاشعة في مستشفة فالون سنترال بالسويد، دعوة للنساء والسلطات الطبية في المنطقة للتركيز على الكشف المبكر للمرض، وذلك قبل زيارته الأولى لدبي والتي يرمي من خلالها لتوفير تدريب متقدم للخبراء الطبيين في المنطقة.
 
مسبب رئيسي لوفيات النساء العربيات
 
ويعد سرطان الثدي مسبب رئيسي لوفاة النساء العربيات. وتظهر الدراسات ان نساء المنطقة يصبن كمعدل بسرطان الثدي قبل عشر سنوات في حياتهن من معظم النساء حول العالم، بحسب ما أفاد به الدكتور تابار. 
 
ويضيف د. تابار انه يتم الكشف عن نحو ثلاثة ارباع حالات الاصابة بسرطان الثدي في العالم العربي في مرحلة متقدمة يعجز الاطباء فيها عن التحكم بالمرض. ونتيجة لذلك، تموت نساء كثيرات في سن مبكرة. مضيفا انه على الرغم من ان واحدة من كل 10 فتيات عربيات يلدن اليوم سيصبن بسرطان الثدي في مرحلة من حياتهن، الا انه ومع التشخيص المبكر يمكن علاج هذا المرض والشفاء منه في حالات كثيرة، وباستخدام علاج غير باضع.
 
اكتشاف متاخر في الامارات
هذا واشارت دراسة اجراها علماء في جامعة الامارات العربية المتحدة في العين عام 2014، الى انه حتى في دولة الامارات التي تتمتع بنظام رعاية صحية متقدم، لم يتم اكتشاف أكثر من 65% من الاصابات بسرطان الثدي الا في مرحلة متقدّمة. ونحو 71% من الاورام اكتشفتها النساء بانفسهن بدل اكتشافها للمرة الاولى عبر الفحص.
 
وفي هذا السياق، يقول الدكتور تابار ان تقنيات فحص سرطان الثدي تطورت بشكل ملحوظ في العقود الاخيرة، وباتت دقيقة للغاية، لا سيما حينما يتم استخدام توليفة من تصوير الثدي بالاشعة السينية، والموجات فوق الصوتية، والتصوير بالرنين المغناطيسي والفحص السريري. 
 
ويتابع انه من الافضل بالنساء تطمين انفسهن بانتظام حول عدم اصابتهن بالمرض، عوض المسارعة لاجراء فحص عند الخوف من وجود ريب ما.